قال مسؤولون ومحللون أميركيون إن العلاقات بين الولايات المتحدة والصين تتجه نحو التوتر خلال الشهور الأولى من العام الجديد، في الوقت الذي يبدو فيه البيت الأبيض عازماً على بيع كمية من الأسلحة إلى تايوان، وتخطيط الرئيس الأميركي باراك أوباما للقاء الزعيم الروحي للتيبت الدالاي لاما.

ولفتت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أمس إلى أن هذا التوتر المحتمل يأتي في وقت حساس، فالولايات المتحدة بحاجة للمساعدة من الصين حول قضايا ضاغطة ثلاث تتعلق بإيران وكوريا الشمالية وبإعادة بناء اقتصادها.

ونقلت عن مسئولين في الإدارة الأميركية تأكدهم من أن ردة فعل الصين ستكون سلبية على بيع الولايات المتحدة لأسلحة لتايوان ولقاء أوباما مع الدالاي لاما، ويتوقع المسئولون الأميركيون، أنه على الأقل فإن الرئيس الصيني هو جين تاو لن يحضر قمة الأمن النووي المقرر انعقادها في أبريل المقبل.

كما إن بكين قد توقف الحوار الأميركي المستأنف مع الجيش الصيني، إضافة إلى أن أي تعاون صيني في أفغانستان سيكون محط تساؤل. وذكر المحللون أن الصين ستحد من نطاق ردة فعالها التي أتت خلال لقاء أوباما وهو في نوفمبر الماضي. (يو.بي.آي)