تمكن قراصنة خلال ساعة متأخرة من ليل الجمعة خطف سفينة شحن ترفع علم بريطانيا وناقلة كيماويات سنغافورية في المياه المضطربة قبالة سواحل الصومال.
وأفادت وزارة الخارجية البلغارية بأن قراصنة صوماليين خطفوا سفينة ترفع علم بريطانيا وتنقل سيارات قبالة الساحل الصومالي في وقت متأخر من مساء أول من أمس. وصرح الناطق باسم الوزارة دراجوفست غورانوف بأن السفينة آشيان غلوري خطفت على بعد نحو 965 كيلومترا شرقي الساحل الصومالي قبل انضمامها إلى قافلة متوجهة صوب خليج عدن.
وأكدت قوة مكافحة القرصنة التابعة للاتحاد الاوروبي ووزارة الخارجية البريطانية أن قراصنة خطفوا السفينة في المحيط الهندي. وقال المتحدث باسم قوة مكافحة القرصنة التابعة للاتحاد الأوروبي القائد جون هاربور ان السفينة كانت خارج منطقة القوة تماما عندما خطفت. وأضاف أن السفينة تقل طاقما من 25 شخصا، بينهم ثمانية بلغاريين، ويضم الطاقم عشرة أوكرانيين وخمسة هنود ورومانيين اثنين.
وأوضح أن قراصنة خطفوا السفينة، لكنه لم يؤكد ما اذا كانوا صوماليين. ولا يعرف المكان الذي كانت السفينة متوجهة اليه. وأضاف «الإجراء المعتاد من جانب القراصنة هو إعادة السفينة إلى معقلهم ثم الاتصال بمالكها، ولا أعرف حتى الآن إلى أين تتجه السفينة».
وأكد ناطق باسم مؤسسة زودياك مانجمنت المالكة للسفينة نبأ اختطاف «إيشن غلوري»، وقال أمس، انه تم إخطار عائلات أفراد الطاقم.
وبدافع الحرص على سلامة الطاقم، قالت الشركة إنها ستحد من المعلومات التي تنشرها.
وكانت زودياك مانجمنت تعرضت لضربة سابقة مطلع الأسبوع عندما تم اختطاف سفينتها «سانت جيمس بارك». وأشار بيان على موقع الشركة على الانترنت أمس، إلى أن السفينة ترسو الآن قبالة ساحل الصومال. وقالت الشركة إنه لم يتم الاتصال بها من قبل القراصنة الذين يحتجزون السفينة «سانت جيمس بارك» وطاقمها المكون من 26 شخصاً.
وفي العاصمة البريطانية لندن، أكدت وزارة الخارجية البريطانية انه لم يكن هناك بريطانيون على متن السفينة. وقال ناطق باسم الوزارة إنه تم إجراء اتصال مع الشركة المالكة للسفينة. وأضاف: «سنبقى على اتصال منتظم ونعرض دعمنا».
خطف سنغافورية
كذلك، خطف القراصنة أيضا ناقلة الكيماويات براموني التي تحمل علم سنغافورة وعلى متنها 24 من أفراد الطاقم، بينما كانت في طريقها في خليج عدن.
(وكالات)