أكد مصدر إيراني سياسي مطلع ان إيران تنتظر رد العراق بشأن تعيين لجنة مشتركة تعنى بالشؤون الحدودية بين البلدين. فيما تواصلت التظاهرات العراقية المنددة باستمرار تواجد القوات الإيرانية داخل الأراضي العراقية.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن المصدر قوله «أعلنت إيران في السنة الماضية عن استعدادها لاستكشاف الإشارات الحدودية مع العراق، وهي تنتظر حالياً الرد العراقي لاختيار لجنة مشتركة تعنى بالشؤون الحدودية».
ورداً على سؤال حول التقارير عن دعوة القائم بالأعمال الإيراني لزيارة بغداد ومناقشة مسألة الحدود، أجاب المصدر ان بعض وسائل الإعلام تطلق هذه الأخبار لأغراض سياسية، مؤكداً ان هذه التقارير تتعارض مع حقيقة العلاقات الإيرانية ـ العراقية.
وأضاف المصدر ان «أفق الشؤون الحدودية بين البلدين واضح بالكامل، وهذه المواضيع تتابع بموجب اتفاق الجزائر الذي وقع في العام 1975 بين نائب الرئيس العراقي آنذاك صدام حسين وشاه إيران محمد رضا بهلوي، وبإشراف رئيس الجزائر آنذاك هواري بومدين».
في غضون ذلك، تواصلت التظاهرات العراقية المنددة باحتلال قوات إيرانية للبئر رقم 4 في حقل «الفكة» النفطي، وطالب المتظاهرون طهران بضرورة سحب قواتها من الأراضي العراقية.
وفي البصرة، تظاهر العشرات من المواطنين العراقيين وممثلي عدد من الحركات والأحزاب السياسية أمس، أمام القنصلية الايرانية في البصرة ليجددوا احتجاجهم على احتلال بئر في حقل «الفكة» النفطي من قبل القوات الايرانية.
وقال أمين عام حركة «تحرير الجنوب» عوض العبدان «قدمنا بيانا باسم الجماهير البصرية والجنوب عموما نطالب فيه الحكومة الايرانية بعدم التدخل بالشؤون الداخلية للعراق، والخروج الفوري من بئر الفكة، الذي يمثل السيادة العراقية وثروات الشعب العراقي».
وأضاف «سنقوم بإجراءات أخرى من بينها مقاطعة المواد التجارية الايرانية، وغيرها من الاجراءات التي ستجبر الحكومة الايرانية على من الخروج بئر الفكة النفطي».
بغداد - «البيان» ويو.بي.آي
