أعلنت الشرطة الفنلندية أن أربعة من أصل ستة ضحايا سقطوا في حادث إطلاق النار العشوائي الذي وقع في مدينة إسبو عشية العام الجديد قتلوا في غضون ست دقائق بحسب ما أشار تحليل شرائط الكاميرات المراقبة الأمنية.

وواصلت الشرطة تحقيقاتها بشأن كيفية حصول المسلح المشتبه به، الذي عرف باسم إبراهيم شوكبولي، على سلاح غير مرخص استخدمه في إطلاق النار.

ومن بين الضحايا، صديقة شوكبولي السابقة، وهي سيدة فنلندية انفصلت عنه العام 2008 بعد علاقة عاطفية دامت 18 عاماً وأربعة من زملائها.

وعثر عليها مقتولة في مسكنها. وفي أعقاب حادث إطلاق النار، تبنت الحكومة الفنلندية قوانين أكثر صرامة بشأن حيازة السلاح. ولا يزال من غير المعروف سبب استهداف شوكبولي لزملائها ولكن الشرطة تحقق في أنباء حول وقوع مناقشات وجدل بين شوكبولي والأربعة الآخرين.

وقال رئيس الوزراء الفنلندي ماتي فانهانين أنه «سيتم التحقيق في الإحداث التي أدت إلى إطلاق النار المأساوي».

وأعرب فانهانين والرئيسة الفنلندية تاريا هالونين عن تعازيهما لأسر الضحايا. وأصدر أسقف إسبو واثنان من أئمة المسلمين بياناً مشتركاً لإدانة الحادث. وشهدت فنلندا عددا من حالات القتل العشوائي في مدارس أو متاجر خلال الأعوام الأخيرة. (د.ب.أ)