صعدت قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة والضفة الغربية، وشنت غارات متفرقة على القطاع أسفرت عن إصابة أربعة أشخاص بجروح مختلفة.. فيما نفذت عمليات المداهمة والاعتقال في مدن متفرقة من الضفة الغربية.

وشن الطيران الحربي غارة على حي الشجاعية شرق المدينة الأمر الذي أسفر عن إصابة أربعة فلسطينيين.وتأتي الغارات بعد يوم واحد على سقوط صاروخي جراد بالقرب من بلدة نتيفوت بالنقب الغربي والذي لم يؤد إلى وقوع إصابات.

وأفادت مصادر محلية بسقوط صاروخ واحد على الأقل من نوع «ارض أرض» على عزبة عبد ربه شرق جباليا شمال غزة دون أن يبلغ عن إصابات.. في وقت شنت طائرات الاحتلال غارة ثانية اتجاه منطقة خالية في بلدة القرارة شرق خانيونس دون أن يبلغ عن وقوع أي إصابات أو أضرار في المكان.

وأفاد شهود عيان أن طائرات «أف 16» قصفت أرضا خالية بالقرب من مصنع للعصير شرق الشجاعية. وقال شهود عيان أن دبابات الاحتلال فتحت نيران رشاشاتها الثقيلة وأطلقت عدة قذائف صوب شرق حيي الشجاعية والتفاح بالتزامن مع الغارات.

كما شنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارة على منطقة جبل الريس شرق غزة مطلقة ثلاثة صواريخ استهدفت منطقة خالية في الوقت الذي قصفت فيه الطائرات مناطق شرق خان يونس جنوب القطاع.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن طائرات إسرائيلية قصفت أربعة أنفاق في شمال القطاع وجنوبه. وأضاف إنه «تم حفر هذه الأنفاق على بعد حوالي كيلو متر من السياج الحدودي الفاصل بين الأراضي الفلسطينية المحتلة في العام 1948 غزة وذلك بهدف التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية لغرض ارتكاب اعتداءات ضد جنود إسرائيليين».

إلى ذلك، أفاد شهود عيان أن أكثر من 20 جنديا إسرائيليا تابعين إلى قوة خاصة تقدمت صباح أمس شرق مدينة خانيونس (جنوب القطاع) . وقالوا إن زوارق الاحتلال الإسرائيلي قصفت أيضا قوارب الصيادين في مدينة رفح (جنوب).

وفي الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال صباح أمس فتيين من بلدة قباطية جنوب جنين على حاجز قلنديا العسكري.

وذكرت مصادر محلية وشهود عيان أن المعتقلين هما: الفتيان عدي أحمد خليل أبوالرب (16عاما) وعلي نافع محمد أبوالرب (16عاما) أثناء عبورهما على حاجز قلنديا العسكري.

وفي إطار الحرب المفتوحة ضد الفلسطينيين اقتحمت قوات الاحتلال بلدات: عرابة وكفر راعي وجبع وفحمة (جنوب جنين) وسيرت آلياتها في أزقة وشوارع تلك التجمعات. وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال فتشت منازل المواطنين وعبثت بمحتوياتها، من دون أن تبلغ عن وقوع إصابات.

وفي السياق، ، أقدم عشرات المستوطنين من مستوطن «نتافيم» القريبة من بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت، على مهاجمة أراضي المواطنين في المنطقة المعروفة بـ «نبع النويتف- الماجور» والتي يستخدمها الأهالي للزراعة.

وقال رئيس بلدية قراوة عبدالكريم ريان أن عددا من المستوطنين ترافقهم جرافة بحماية جنود الاحتلال توجهوا لمنطقة النبع شرقي البلدة وعاثوا فيها خرابا رغم محاولات الأهالي ووجهاء البلدة لثنيهم عن ذلك، مضيفا أن أعدادا مضاعفة من هؤلاء المستوطنين قاموا بالاعتداء على أراضي البلدة مؤخرا، وأقاموا بؤرا استيطانية تمتد تدريجيا لتصل معظم أراضي المواطنين في نفس المنطقة.

وأوضح ريان إن البلدة تعاني من الاستيطان والاعتداءات المتكررة منذ سنوات، حيث انه وفي اقل من شهر تعرض للضرب من قبل المستوطنين ما يزيد على ستة مواطنين عزل من أهالي ومزارعي البلدة، مشيرا أن قراوة يحيط بها أربع مستوطنات مقامة على أراضيها وهي محاصرة من كل الاتجاهات.

كما أصيب فلسطينيان من بلدة اماتين شرق قلقيلية بجروح وصفت بالخطيرة جراء تعرض سيارتهما للرشق بالحجارة من قبل مستوطني مستوطنة ياكير.

وأفاد رئيس مجلس قروي اماتين هيثم صوان بأن مستوطنين من ياكير رشقوا السيارة التي كان يستقلها زياد محمود صوان (27 عاما) وأسامة مصطفى صوان بالحجارة ما أدى إلى إصابة زياد بيده وأسامة برأسه ووجهه.

غزة، رام الله - ماهر إبراهيم والوكالات