حذر ناطق باسم القوة البحرية الأوروبية من أن العمليات التي قام بها القراصنة الصوماليون مؤخراً تشير إلى حدوث تغييرات ملموسة في التكتيكات التي يستخدمونها في الهجوم على السفن المارة قبالة الساحل الصومالي، واحتجاز أعداد منها، الأمر الذي يحتم التصدي لها بأساليب جديدة من جانب القوة الدولية.
وأشار الناطق إلى أن عام 2009 كان عاماً ناجحاً من حيث قدرة القوة البحرية الأوروبية بالتعاون مع القوة البحرية الموحدة وأطراف أخرى على ردع القراصنة وتقليل عدد الهجمات التي يقومون بها على السفن التجارية المبحرة في خليج عدن والمياه الدولية التي تشكل ممراً بحرياً إلى البحر الأحمر.
