وجه الجيش اليمني أمس ضربات عسكرية كبيرة للمتمردين الحوثيين شمال البلاد وتكبيدهم خسائر في الأرواح والعتاد بعد نجاحه في صد هجوم للاستيلاء على مرتفعات جبلية في محور الملاحيظ، في وقتٍ ذكر فيه المسلحون أن الجيش السعودي نفذ 21 غارة مساء أول من أمس ضد مواقعهم.

ونقل وموقع «26 سبتمبر» عن الناطق بلسان وزارة الدفاع اليمنية أمس أن وحدات عسكرية وأمنية «دمرت وكراً للإرهابيين في محور صعدة خلال عملية تمشيط وضربت تجمعاً لسياراتهم خلف قرية السادة حيث شوهدت النيران تشتعل منها». وذكر الموقع أن «أحد الإرهابيين لقي مصرعه في منطقة المقاش بعملية قنص كما شوهد المتمردون وهم يسحبون جثث ثلاثة من قتلاهم في ما لقي اثنان آخران حتفهما بعمليات قنص خلال محاولتهما التسلل إلى تبة شمس في منطقة حرف سفيان.

وأضاف الموقع أن القوات الحكومية «أفشلت محاولة تسلل للعناصر الإرهابية إلى مواقع عسكرية في المهاذر وآل عمار وكبدتها خسائر في الأرواح والعتاد»، مشيراً إلى أن الجيش «هاجم مواقع وأوكارا أخرى لهؤلاء في منطقة البقع أسفرت عن طرد تلك العناصر من المواقع».

في السياق ذاته، ذكر بيان صدر عن الحوثيين أن «21 غارة نفذها الجيش السعودي استهدفت عددا من المناطق في محافظة صعدة». وأشار البيان إلى أن «القصف الصاروخي والمدفعي السعودي تواصل ب370 صاروخاً وقذيفة تركزت على عدد من المواقع اليمنية»، على حد زعمه.

وبالتزامن، أعلن المتمردون أنهم مستعدون للتفاوض مع السعودية المجاورة من أجل إنهاء القتال. وذكر بيان على شبكة الانترنت أول من أمس أنه «إذا ما توقف الهجوم السعودي وكان هناك نوايا حقيقية للأمن والاستقرار واحترام حقوق وجوار البلدين، فلن نعتدي على أحد طالما هو لم يعتد علينا».