اكد قائد القيادة الأميركية الوسطى الجنرال ديفيد بترايوس أمس في بغداد أن البريطاني بيتر مور الذي خطف العام 2007 وأفرج عنه قبل يومين كان لبعض الوقت في إيران.

وأوضح للصحافيين «تشير تقديرات أجهزتنا الاستخباراتية إلى انه بالتأكيد أمضى بعض الوقت في إيران عندما كان محتجزا». وتابع «أقول هذا استنادا إلى تقديرات الاستخبارات ولم يتسن لي سماع ذلك منه». وأفرج الخاطفون الأربعاء عن مور، العامل في قطاع المعلوماتية وسلموه إلى السفارة البريطانية في بغداد.

وتبنت «عصائب أهل الحق» الشيعية المتشددة عملية الخطف التي جرت في مكتب تابع لوزارة المالية بيد أربعين رجلا يرتدون زي الشرطة.

وذكرت صحيفة «الغارديان» البريطانية نقلا عن «مصادر موثوقة في العراق وإيران» أول أمس أن الحرس الثوري الإيراني نظم عملية الخطف واقتاد الرهائن الخمسة إلى إيران في الساعات التي تلت.لكن إيران نفت ذلك. ونقلت قناة «العالم» الإيرانية الناطقة بالعربية عن الناطق باسم الخارجية الإيرانية رامين مهمن باراست قوله إن «هذه المعلومات لا أساس لها».