يشكو رؤساء الكنائس في القدس من تصاعد اعتداءات اليهود المتشددين دينيا (الحريديم) عليهم وبخاصة في منطقة ضاحية «ميئا شعاريم» التي يسكنها هؤلاء.
وذكرت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية أن وزارة الخارجية الإسرائيلية وبلدية القدس تبذل جهدا لمنع نشوء توتر دبلوماسي بين إسرائيل ودول تتبع لها الكنائس المعتدى عليها وبينها بولندا ورومانيا وروسيا وأثيوبيا.وعقد مؤخرا اجتماع في بلدية القدس بمشاركة مندوبين عن الكنائس في القدس ووزارة الخارجية وبلدية القدس وحاخام من التيار الحريدي المعادي للصهيونية المعروف باسم «الطائفة الحريدية».
وقالت« هآرتس» إن « كنائس تقع خارج البلدة القديمة وبمحاذاة الأحياء الحريدية تعرضت هي وكهنتها لاعتداءات من جانب حريديم مثل البصق على رهبان وراهبات وشتمهم وإلقاء جيفة قط في ساحة إحدى الكنائس وكتابة شعارات مهينة للسيد المسيح على الجدران وإلقاء حجارة باتجاه الكنائس».
ورجحت أن تصاعد الاعتداءات ضد الكنائس والرهبان مرده إلى نشاطات الحريديم ضد بلدية القدس على خلفية فتح موقف عمومي للسيارات تابع لها في ايام السبت، وهو الأمر الذي جر مظاهرات نظمها الحريديم واتسم بعضها بالعنف.