صادق مجلس النواب المغربي على مشروع القانون المتعلق بالسلامة الصحية للمنتجات الغذائية. ويأتي هذا المشروع من أجل مسايرة التغيرات السريعة التي عرفتها تكنولوجيا الإنتاج والتصنيع والتسويق في مجال المواد الغذائية وكذا مواكبة متطلبات التجارة الدولية للمواد الغذائية التي عرفت تطورا ملحوظا على مستوى الكم من خلال اتفاقيات الشراكة مع الاتحاد الأوروبي واتفاقيات التبادل الحر مع العديد من الدول.
وقالت مصادر مغربية ان هذا المشروع يشكل إطارا قانونيا من شأنه المساهمة في إنجاح الإستراتيجية الوطنية لإصلاح القطاع الزراعي وتطوير تنافسية القطاع وتحسين جودة المنتجات بما في ذلك المنتجات الغذائية من خلال إلزامية عنونة المنتجات بطريقة تسمح للمستهلك الاطلاع على مواصفاتها كاملة وضرورة الإدلاء بالمراجع القانونية عند إشهار كل منتوج يتوفر على شهادة المطابقة أو يحمل علامة الجودة أو تسمية أصلية أو موقع جغرافي محمي بالنظر للدور الذي أصبح يقوم به الإشهار في مختلف وسائل الإعلام المكتوبة والمسموعة والمرئية من تأثير كبير على المستهلك.
وفي اطار احترام أحكام هذا القانون دعت المصادر الى إعادة النظر كليا في نظام المراقبة والتفتيش للمواد الغذائية وتوحيدها، مؤكدة ضرورة العمل على استغلال هامش النمو الذي لازال يتوفر عليه القطاع الزراعي انطلاقا من مؤهلاته واعتبارا لتنوع نظم الإنتاج به من أجل تحسين قدراته الإنتاجية التنافسية بما يضمن تحقيق الأمن الغذائي.
وقد تعامل الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بإيجابية كاملة خلال مناقشة المشروع على مستوى لجنة القطاعات الإنتاجية بتعاون تام مع القطاع وتأكد ذلك من خلال التعديلات التي تم التوافق بشأنها والتي جسدت حرص أعضاء اللجنة النيابية المعنية والحكومة على إغناء المشروع وإثرائه بهدف تدقيق بعض المفاهيم والتعاريف والأحكام لما فيه ضمان تطبيق سليم لمقتضيات المشروع وتحصينها من كل ما من شأنه أن يشكل ثغرة للتلاعب بصحة المواطنين وسلامتهم.
وقاية
التلقيح ضدإنفلونزا الخنازير للجميع
انطلقت في المغرب عملية التلقيح المجاني لجميع المواطنين المغاربة ضد فيروس انفلونزا الخنازير، باستثناء الرضع، الذين تقل أعمارهم عن 6 أشهر، والحوامل قبل الشهر الرابع.
ويجري التلقيح في المراكز الصحية العمومية، والمستشفيات، ومقرات الجماعات المحلية والدوائر، عبر تراب المملكة. وأفادت مصادر مطلعة أنه سجل وفاة 52 شخصا جراء الإصابة بفيروس انفلونزا الخنازير.
وتابعت المصادر انه دخل عدد من المصابين قاعات الإنعاش والعناية المركزة لإسعافهم من مضاعفات الإصابة بالفيروس، 9 منهم في الدار البيضاء، وما زال اثنان منهم في العناية المركزة، بينما غادرها 7 مصابين.
