عمدت مديرية التربية بالشلف إلى القيام بالقرعة من أجل اختيار 191 عاملا مهنيا من بين 3142 ناجحا في الاختبارات الأولية التي أجريت في وقت سابق. وحسب الأمين العام لمديرية التربية السيد تواتي فإن إجراء القرعة الذي يتم لأول مرة، كان بهدف ضمان الشفافية أكثر في عملية التوظيف، وكذلك تفاديا لغضب واحتجاجات المترشحين الذين فاق عددهم 7500 ملف تقدم به هؤلاء إلى المصلحة المعنية من أجل التنافس على 191 منصبا فقط.

واعترف المسؤول أن إدارته وجدت صعوبة بالغة في بداية الأمر لاختيار العدد المطلوب حسب المناصب المالية المخصصة من بين أزيد من 3 آلاف ناجح في المسابقة. وقال إنه تم اللجوء إلى طريقة إجراء القرعة لإتاحة فرصة التوظيف أمام الجميع دون استثناء.

وقد حضر العملية، بعض المترشحين، إضافة إلى ممثلي قطاعات أخرى، ليكونوا شهودا على نزاهة الاختيار. وقد رضي العديد من الذين لم يسعفهم الحظ في القرعة وقالوا إنه «يكفينا أن الاختيار كان نزيها مما جعلنا مرتاحي البال». ومن المفارقات التي حدثت، أن بعض الفائزين في القرعة لا يعلمون بنتائجها إلا بعد أن تمت مراسلتهم لتوجيههم إلى مكان عملهم عبر المؤسسات التربوية المنتشرة عبر بلديات الولاية. «البيان»