كشف ممثل الدائرة الثالثة في مجلس بلدي العاصمة البحرينية المنامة عن أن عدد الأجانب العزاب في الدائرة يصل إلى 34 ألفاً، بنسبة تقارب 80 في المئة من مجموع الأهالي.

وأوضح رحمة أن عدد الأجانب حسب الإحصاء الرسمي لعام 2001 بلغ 24 ألفاً و570، موضحاً بأن هذه الأرقام تضم الأجانب المسجلين لدى وزارة العمل على عناوين الدائرة، إلا أن العدد الفعلي يفوق هذا الرقم بكثير خصوصاً في مجمع 302 في منطقة النعيم الذي يمكن اعتباره مركز تجمع الأجانب العزاب في العاصمة ككل.

وأشار المسؤول البحريني إلى أن «الجزء الأكبر من العمالة الأجنبية (الآسيوية بشكلٍ خاص) تتمركز في قلب العاصمة وضواحيها، كالنعيم والقضيبية والحورة وغيرها، وبدأت هذه العمالة تغزوها وتتمركز فيها. ولأن هذه العمالة رخيصة وفي أسفل الهرم الاجتماعي سكنياً وعمالياً فإنها تقبل دائماً واضطراراً العيش تحت أقسى الظروف وأدناها لمواءمةً شروط الحياة الصحية المناسبة.

ويقبل هؤلاء العيش في أسوأ المنازل وأكثرها عرضةً للأخطار، ويقبلون أيضاً السكن في أمتارٍ بسيطة وبكثافة سكانية عالية جداً. ولكن لذلك تداعيات اجتماعية كبيرة، فهذه العمالة لها تقاليد وأعراف وقيم ثقافية مختلفة، ووجودهم وبكثافة بين الأهالي سببّ ويسبّب الكثير من المشاكل، ولذلك بدأ الأهالي منذ سنوات يجأرون بالشكوى.

من جهته، أوضح رئيس مجلس بلدي العاصمة مجيد ميلاد بأن اللجنة الوزارية لسكن العمال أصدرت قرارها النهائي بإنهاء أزمة مساكن العزاب في مختلف محافظات مملكة البحرين. وبدأت اللجنة عملها على مستوى المنامة لتقوم بزيارة بيوت العمال بحضور أربع من الجهات المعنية على أن تعد تقريراً تفصيلياً عن كل بيت يحوي سكن عمال.