قال مدير الشؤون الصحية في محافظة جدة د. سامي بن محمد باداود إن الأسبوع الحالي شهد انخفاضاً ملحوظاً في أعداد حالات حمى الضنك، حيث انخفضت إلى سبع حالات فقط، بعد أن تم شفاء 11 حالة في الأسبوع الماضي.
وأضاف باداود ان هذا الوضع يشير إلى تطور ايجابي للفرق الميدانية المشتركة ودورها المكثف في السيطرة على حالات حمى الضنك.
وكان باداود ترأس الأربعاء الاجتماع الثالث للجنة الصحية المختصة بمتابعة الوضع الصحي والبيئي بعد أحداث السيول والمشكلة بتوجيهات من محافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد، بمشاركة كل من ممثل أمانة جدة وهيئة الهلال الأحمر ووزارة الزراعة وهيئة الأرصاد وحماية البيئة والشركة الوطنية للمياه.
وتابعت اللجنة سير العمل في توصيات الاجتماعات السابقة والتي شملت متابعة الخدمات العلاجية المقدمة في المواقع من قبل الفرق الطبية الميدانية المتحركة، والمواقع الثابتة التي أقيمت بالأحياء، إضافة إلى استمرار تمديد ساعات العمل بالمراكز الصحية بهذه الأحياء للسادسة مساء لمتابعة الوضع الحالي لمرضى حمى الضنك وخطة العمل الموضوعة للحد من انتشارها.
حيث تابعت اللجنة جهود الفرق الميدانية وفرق الاستقصاء الوبائي والحشري المشتركة التي بذلت خلال الفترة الماضية من خلال التقارير الخاصة بتحديد كثافة وتكاثر البعوض حول البؤر والمستنقعات المائية التي تجمعت بعد هطول الأمطار.
كما راجعت اللجنة نتائج الفحوصات للعينات المأخوذة من المياه التي قامت الفرق الصحية الميدانية بسحبها من خزانات المنازل والمحلات التجارية والمدارس والمساجد في المناطق المتأثرة واطمأنت إلى خلوها من أوبئة الكوليرا والتيفويد والتهاب الكبد الفيروسي.
من ناحيته، قال مدير الطب الوقائي في صحة جدة د. عادل تركستاني إن إخلاء المناطق المتضررة من السكان قلل من فرص ظهور وبائيات خاصة بعد اهتمام الدفاع المدني بتنظيف الخزانات الخاصة بمياه الشرب.