أعلن مسؤول كبير في تنسيقية أحزاب المعارضة الموريتانية أن المعارضة تدرس احتمال مقاطعة البرنامج الحواري المقرر اجراؤه عبر التلفزيون الحكومي الاحد المقبل بعد قرار السلطات الموريتانية فتح الفضاء الاعلامي الرسمي أمام المعارضة الذي طالما نادت به الاخيرة.

وقال الشيخ باي ولد ادلولة، في تصريح صحافي، إن «منسقية أحزاب المعارضة الديمقراطية تدرس حاليا احتمال مقاطعة البرنامج الحواري الذي كان مقررا أن يبثه التلفزيون الموريتاني مباشرة مساء الأحد بين قادة من أحزاب الأغلبية وأحزاب المعارضة». وأضاف «إدارة التلفزيون أخلت بالاتفاق الذي توصلت إليه مع أحزاب منسقية المعارضة والقاضي، بعدم فتح الباب أمام المداخلات عبر الهاتف».

واعتبر أن إتاحة المجال للمداخلات عبر الهاتف «يعني فتح الباب أمام أنصار النظام في مداخلات موجهة وإقصاء أنصار المعارضة»، مؤكدا أن موضوع الحوار كان مقررا أن يكون «دور الأحزاب السياسية في الإصلاح والتنمية»، في حين أن التلفزيون روج لعنوان الموضوع على أنه «دور الأحزاب السياسية في محاربة الفساد» وهو ما يعني الترويج للشعار الذي يرفعه النظام وهو محاربة الفساد الذي ترى المعارضة أنه مجرد شعار لتصفية الحسابات.