صنفت الحكومة الجزائرية ميزانية وزارة الدفاع الوطني في المركز الأول من حيث الترتيب في موازنة العام 2010 إذ خصصت لها أكثر من 7 .421 مليار دينار (نحو 7 .5 مليارات دولار).

ووقع الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مساء اول امس على الموازنة العامة للعام 2010 التي حدّدت بـ 5860 مليار دينار (قرابة 80 مليار دولار) بينها 7 .421 مليار دينار لمجال الدفاع.

ومقارنة بموازنة القطاعات الأخرى فإن الحكومة صنفت موازنة قطاع التربية الوطنية في المرتبة الثانية بعد الدفاع بأكثر من 5 .390 مليار دينار ( 3 .5 مليارات دولار) وموازنة وزارة الداخلية في المركز الثالث بـ 1 .387 مليار دينار (2 .5 مليارات دولار) وموازنة الصحة بأكثر من 195 مليار دينار ( نحو 6 .2 مليار دولار) والتعليم العالي والبحث العلمي بأكثر من 4 .173 مليار دينار (نحو 3 .2 مليار دولار ).

ويأتي هذا الاهتمام المتزايد بمجال الدفاع في الجزائر في وقت بدأت فيه البلاد تتعافى من أزماتها السياسية والأمنية والاقتصادية. كما أنه يتزامن مع تصنيف أصدره مؤخرا معهد البحث الإستراتيجي الدولي الأوروبي الذي يتّخذ من العاصمة البلجيكية بروكسل مقرا له والمقرب من الحلف الأطلسي، والذي وضع الجيش الجزائري في المركز الثاني إفريقيا بعد مصر من حيث التسليح والتجهيز وفي المركز الـ 20 عالميا وفي المركز الثامن بين جيوش الدول الإسلامية. كما صنّف الجزائر في المركز الثالث عربيا العام 2009 بخصوص مشتريات الأسلحة.

(يو بي اي)