نفت الكويت امس ان تكون احدى ناقلاتها النفطية تعرضت لاطلاق نار من قبل قراصنة، وذلك خلافا لما كان اعلنه المكتب البحري الدولي لجهة اطلاق قراصنة صوماليين النار على ناقلة نفط كويتية قرب بحر العرب من دون ان يتمكنوا من الاستيلاء عليها، في وقت قال مسؤولون صوماليون ان ضباط أمن اعتقلوا شابا صوماليا في نوفمبر في مطار بالعاصمة الصومالية مقديشو ومعه مسحوق أبيض مريب ومادة سائلة ومحاقن.
وقال الشيخ طلال خالد الاحمد الصباح الناطق باسم مؤسسة البترول الكويتية لوكالة «فرانس برس ان «ما من ناقلة نفط تابعة لشركة ناقلات النفط الكويتية تعرضت لاعتداء في بحر العرب».. واضاف ان «ناقلات النفط الكويتية»، وهي احدى الشركات التابعة لمؤسسة البترول الكويتية، قادرة بفضل اسطولها المؤلف من 26 ناقلة نفط مختلفة الاحجام على امداد عملائها بالنفط الخام والمشتقات النفطية».
من جهته اوضح مسؤول في القطاع النفطي الكويتي طلب عدم الكشف عن اسمه ان ناقلة النفط التي اعلن المكتب البحري الدولي انها تعرضت لمحاولة خطف الاربعاء يمكن ان تكون تابعة لشركة خاصة تتخذ مقرا لها في الكويت. ويتخذ العديد من الشركات الخليجية والمتعددة الجنسيات المتخصصة في حقل نقل النفط مقرات له في الكويت.
وكان المكتب البحري الدولي اعلن ان قراصنة صوماليين مدججين بالسلاح اطلقوا النار الاربعاء على ناقلة نفط كويتية في منطقة قريبة من بحر العرب لكنهم فشلوا في السيطرة عليها. وبحسب مدير مركز المراقبة في المكتب البحري الدولي نويل تشونغ فان القراصنة شنوا هجومهم بالرشاشات وقاذفات القنابل قبالة السواحل الصومالية. وقال تشونغ «لاحق القراصنة الصوماليون ناقلة النفط واطلقوا النار عليها، محاولين الاستيلاء عليها، ولكن لحسن الحظ تمكنت السفينة من الافلات من القراصنة«، مشيرا الى انه لم يتم الابلاغ عن اي اصابة. وكرر تشونغ التحذير من القراصنة الذين يهاجمون السفن «على كل الجبهات«. وقال ان «القراصنة يوسعون نطاق عملهم. فهم يتحركون في خليج عدن، وبحر العرب والمحيط الهندي».
على صعيد اخر، قال مسؤولون صوماليون ان ضباط أمن اعتقلوا شابا صوماليا كان يحاول ركوب طائرة في نوفمبر الماضي في مطار بالعاصمة الصومالية مقديشو ومعه مسحوق أبيض مريب ومادة سائلة ومحاقن.
وقال قائد الشرطة أحمد علي أفتوجي «ظننا قبل ذلك أن هذه المواد الكيماوية كانت لغسل الاموال التي ضبطناها معه. لكن الحادث في ديترويت يظهر تشابها في المواد الكيماوية». وتابع «ان الشاب الصومالي كان يحمل محاقن فارغة ومادة سائلة ومسحوقا منفصلة في الحقيبة نفسها».
وقال وزير الامن الصومالي عبد الله محمد «انه جرى احتجاز رجل يحمل مواد كيماوية مريبة في المطار»، واضاف «انهم تأكدوا من أن المواد الكيماوية كانت متفجرات ولم تكن من أجل فضيحة الاموال كما ظنوا في البداية».
وقال أفتوجي ان الصومالي رفض ركوب الطائرة عندما طلب منه ترك المواد المريبة وتعرف ضابطا شرطة عند بوابة الفحص انذاك أنه عضو في جماعة الشباب المتشددة المسلحة.
وكالات
