أعلنت الناطقة باسم الشرطة في العاصمة النمساوية فيينا ايريس سيبير أن القاتل المفترض لخادمة فيليبينية عثر على جثتها الثلاثاء في منزل السفير اللبناني في فيينا أوقف أول من أمس وأدلى باعترافات.

وأضافت الناطقة أن المحققين عثروا على سلاح الجريمة وهو سكين بناءً على المعلومات التي أعطاها القاتل وهو صديق للضحية، مستبعدة أي دافع سياسي وراء الجريمة. وكانت طباخة تعمل في منزل السفير اللبناني وجدت الخادمة الفيليبينية مقتولة صباح الثلاثاء في الطابق السفلي من المنزل.

وكانت جثة الفيليبينية التي كانت في الثلاثين من عمرها وليس لديها أولاد و تعمل في منزل السفير منذ 2007 تحمل آثار طعنات سكين في الصدر. ولم يكن السفير قزحيا الخوري موجودا في منزله لدى وقوع الحادث وكان في إجازة منذ أيام عدة في بيروت.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية النمساوية بيتر لونسكي تيفنتال إن السفارة اللبنانية أبلغت الشرطة بالأمر وسمحت لها بدخول المنزل للكشف على مكان الحادث.

وكانت وزارة الخارجية اللبنانية في بيروت ذكرت أن مقتل الخادمة الفيليبينية في منزل السفير اللبناني في فيينا هو حادث شخصي ولا يمثل اعتداء على بعثة لبنان في فيينا»، مؤكدة «التعاون الكامل مع السلطات المحلية المختصة في التحقيق».