قتلت القوات الأمنية الباكستانية أمس أربعة مسلحين بينهم نائب أحد قادة طالبان في إطار عملية عسكرية بوادي سوات شمال غرب باكستان، في وقت فجر فيه مسلحون مدرستين للصبيان في منطقة القبائل الباكستانية المحاذية للحدود مع أفغانستان والتي تعتبرها الولايات المتحدة من اخطر المناطق في العالم
وأفادت قناة «جيو» الباكستانية أن مركز الأنباء في سوات أكد مقتل المسلحين الأربعة خلال عملية تفتيش في مدينة بانارغي فيما أصيب عنصر أمني بجروح. إلى ذلك، فجر مسلحون مدرستين للصبيان في منطقة القبائل الباكستانية المحاذية للحدود مع أفغانستان والتي تعتبرها الولايات المتحدة من اخطر المناطق في العالم.
وذكر مسؤول الإدارة المحلية محمد جميل خان لوكالة «فرانس برس» أن مدرسة ثانوية حكومية مؤلفة من 21 غرفة صف ومدرسة ابتدائية تضم خمس غرف صف تقعان بجانب بعضهما في قرية شاغو في منطقة باجور قد دمرتا.
من جهة أخرى، قالت الشرطة إنها ألقت القبض على قائد ميداني بارز هو خليل الله وكان العقل المدبر وراء انفجار قنبلة في سوق بلاهور عاصمة الولاية يوم السابع من ديسمبر وقتل أكثر من 500 شخص في هجمات منذ منتصف أكتوبر.
(وكالات)