ذكرت المعارضة الايرانية ان الحكومة نقلت جنودا وعربات مدرعة إلى العاصمة طهران لمنع أنصار القيادي الاصلاحي مير حسين موسوي من تنظيم مظاهرة، في وقت اتهمت فنزويلا الحليفة الرئيسية للرئيس الإيراني محمود نجاد الولايات المتحدة «بمحاولات لزعزعة استقرار» إيران، فيما نفت روسيا في سياق اخر علمها بخطط لدى كازاخستان لتوريد يورانيوم لإيران وقالت إنها ستتحقق من الأمر.
وقال موقع «جرس»التابع للمعارضة الايرانية إن «المئات من القوات العسكرية وعشرات العربات المدرعة...تتحرك صوب طهران. وتستخدم بعض العربات في قمع المظاهرات في الشوارع».
ولم يتسن «لرويترز» التأكد من صحة الخبر من مصدر مستقل. وأوضح موقع «جرس» أيضا أن القوات الأمنية تواجدت بشكل مكثف في عدد من الميادين بطهران قبل المسيرة التي اعتزمت المعارضة تنظيمها.
وحذر رئيس الشرطة الإيرانية أنصار موسوي أول من أمس من أنهم سيلقون معاملة قاسية إذا ما اشتركوا في مظاهرات غير شرعية مناهضة للحكومة. وشهدت إيران يوم الأحد الماضي اضطرابات كانت الدمى منذ انتخابات الرئاسة التي أجريت في 12 يونيو حيث قتل ثمانية أشخاص واعتقل 20 على الأقل من الشخصيات الموالية للإصلاح بينهم ثلاثة من كبار مستشاري موسوي.
وردت الحكومة بتنظيم مسيرات بدأت يوم الاثنين الماضي شارك فيها مئات الآلاف من أنصارها. وطالب المتظاهرون بإعدام زعيمي المعارضة موسوي الذي خسر الانتخابات الرئاسية وحل في المركز الثاني مهدي كروبي المرشح الرئاسي المهزوم الذي حل في المركز الرابع.
ويأتي ذلك في وقت حذر فيه المدعي العام غلام حسين محسني ايجئي في إيران قيادات المعارضة من أنهم قد يواجهون المحاكمة إذا لم ينددوا بالاحتجاجات المناهضة للحكومة التي جرت هذا الأسبوع. وقال المدعي العام، إن قادة المعارضة قد يواجهون «اتهامات دعم المرتدين العاصين لله» مثيرا بذلك قلق قادة المعارضة.
من جهته، حث نجل شاه إيران رضا بهلوي دول العالم على سحب سفرائها من طهران احتجاجا على القمع العنيف ضد متظاهري المعارضة. ودعا إلى إجراء تحقيق دولي في انتهاكات حقوق الإنسان التي وقعت خلال الاضطرابات الأخيرة. وحث بهلوي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على ممارسة ضغوط على إيران لإطلاق سراح المعتقلين.
الى ذلك قالت وزارة الخارجية الفنزويلية في بيان إن «الحكومة وجمهورية فنزويلا البوليفارية تعبر عن رفضها الشديد لمحاولات زعزعة الاستقرار التي تشجعها الولايات المتحدة ضد حكومة إيران وشعبها». وأضافت الوزارة أنها «فوجئت بمجموعة من الحكومات التي تقودها الإمبراطورية الأميركية تشارك في حملة لشق شعب إيران وتعريضه للعنف بما يتعارض مع القواعد الأولية للتعايش السلمي وعدم التدخل احترام سيادة الدول». وكان الرئيس الأميركي باراك اوباما دان الاثنين «القمع العنيف والجائر» للتظاهرات التي جرت الأحد في إيران ودعا الجمهورية الإسلامية إلى إطلاق سراح الذين «أوقفوا ظلما».
وفي سياق اخر نفت روسيا ان يكون لها علم بأية صفقة يورانيوم مزعومة بين إيران وكازاخستان ولكنها ستتحقق من الادعاءات.
ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الروسية أندريه نيستيرينكو أن روسيا ستتحقق من صحة خبر ذكر أن أحد أطراف اتفاقية منع انتشار الأسلحة النووية قدم تقريراً إلى الوكالة الدولية للطاقة الذرية يقول إن كازاخستان تعتزم توريد 1350 طنا من اليورانيوم إلى إيران.
