أفاد المكتب البحري الدولي بأن قراصنة صوماليين مدججين بالسلاح أطلقوا النار على ناقلة نفط كويتية في منطقة قريبة من بحر العرب لكنهم فشلوا في السيطرة عليها.. في وقت برزت إشارات عن رغبة الصين في إقامة قاعدة بحرية لدعم عمليات مكافحة القرصنة في خليج عدن.
وشن القراصنة هجومهم بالرشاشات وقاذفات القنابل مقابل سواحل الصومال على ما أعلن مدير مركز المراقبة في المكتب البحري الدولي نويل تشونغ، الذي أوضح أن القراصنة «لاحقوا ناقلة النفط وأطلقوا النار عليها في صباح الأربعاء الباكر، محاولين الاستيلاء عليها»، لكنه أضاف أنه «لحسن الحظ تمكنت السفينة من الإفلات من القراصنة»، وأكد انه لم يعلن عن أي إصابة.
وكرر تشونغ التحذير من القراصنة الذين يهاجمون السفن «على كل الجبهات»، وقال إنهم «يوسعون نطاق عملهم. فهم يتحركون في خليج عدن، وبحر العرب والمحيط الهندي».
في هذه الأثناء، صرح مسؤول كبير في وزارة الدفاع الصينية إن الصين يمكن أن تقيم قاعدة بحرية لدعم عمليات مكافحة القرصنة في خليج عدن قبالة سواحل الصومال.
وفي مقابلة نشرت على الموقع الالكتروني لوزارة الدفاع الصينية، قال الأميرال يين جو ان قاعدة كهذه ستسمح بتأمين مشاركة صينية طويلة الأمد في الجهود الدولية الحالية لمكافحة القرصنة.
وأضاف جو: «لا نقول إننا بحاجة إلى أن تنتشر بحريتنا في كل مكان لتنفيذ التزاماتها الدولية لكننا بحاجة إلى تعزيز قدراتنا في الإمدادات».
ويقول خبراء إن الصين الدولة المستوردة الأولى للنفط تسعى إلى إقامة قواعد بحرية في بنغلادش وكمبوديا وبورما وباكستان وتايلاند وجنوب بحر الصين لحماية إمداداتها البحرية.
يشار إلى أن القراصنة الصوماليون وسّعوا نطاق هجماتهم إلى المحيط الهندي، كما استولوا أخيراً على سفينتي شحن رغما عن انف القوة البحرية الأجنبية التي تخفر المنطقة. واستولوا الاثنين على سفينة تجارية يونانية في شمال شرق جزر سيشيل حيث كثفوا نشاطاتهم منذ أكتوبر.
وفي اليوم نفسه اعترض القراصنة في خليج عدن سفينة بريطانية لنقل المواد الكيميائية هي ساينت جيمس بارك، التي تنقل طاقما من 26 شخصا، في أثناء إبحارها من اسبانيا إلى تايلاند، بحسب اندرو موانغورا المسؤول عن مكتب برنامج مساعدة البحارة في كينيا.
(وكالات)