أعلن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين في تصريحاتٍ صحافية أمس أن بلاده «مستعدة لتقديم معلومات حول أسلحتها الهجومية لواشنطن مقابل معلومات مماثلة عن الخطط الأميركية المتعلقة بنشر درعها الصاروخية في إطار معاهدة الحد من الأسلحة الهجومية».

ونقلت محطة «روسيا اليوم» الروسية عن بوتين قوله أثناء زيارته الشرق الأقصى الروسي لافتتاح مصنع لتجميع السيارات إن «المشكلة الأساسية هي أن شركاءنا الأميركيين ينشئون منظومات الدفاع الصاروخي، ونحن لا نقوم بهذا».

ودعا إلى تطوير الأسلحة الهجومية الضاربة في روسيا «لتفادي فقدان التوازن الاستراتيجي مع الولايات المتحدة»، محذراً من أن واشنطن «وبعد إنجاز مظلتها النووية قد تشعر بالأمان وتقوم بخطوات عدوانية تجاه روسيا في مجالي السياسة والاقتصاد معاً».

ووصف بوتين في الوقت ذاته المفاوضات الجارية بين البلدين بشأن المعاهدة الجديدة لتقليص الأسلحة الإستراتيجية ب«الإيجابية»، مشيراً إلى أنه «في نهاية المطاف ينبغي اتخاذ القرارات في هذا الصدد مع الرئيسين الروسي ديمتري مدفيديف والأميركي باراك أوباما».

يذكر أن معاهدة تقليص الأسلحة الإستراتيجية «ستارت 1» وقعها الاتحاد السوفييتي السابق والولايات المتحدة العام 1991.