أصابت حالة من الشلل النشاط التجاري في مدينة كراتشي العاصمة المالية الباكستانية أمس مع ارتفاع أعداد ضحايا التفجير الانتحاري الذي وقع الاثنين إلى 43 قتيلاً.

وبذلت هيئات الإغاثة والإنقاذ جهودها طوال الليل للسيطرة على الحرائق في العديد من الأسواق التجارية والتي كانت الحشود الغاضبة أضرمتها احتجاجاً بعد أن فجر انتحاري عبوة ناسفة وسط مسيرة حاشدة للمسلمين.

وظلت المكاتب والمراكز التجارية مغلقة في كل أنحاء كراتشي بينما خلت الطرق من وسائل النقل العام بشكل واسع. وقال مسؤولو الشرطة إن الموقف «هادئ لكنه مشوب بالتوتر».