كشفت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أمس أن كوريا الشمالية تنتج غازاً يعد ضرورياً لتخصيب اليورانيوم منذ العام 2002 ما يعني أنها ومنذ مطلع التسعينات لا تعتمد على البلوتونيوم فقط لإنتاج السلاح النووي.

واستندت «واشنطن بوست» في معلوماتها هذه، والتي نشرتها ضمن مقال على موقعها الالكتروني أمس، إلى تصريحات غير مسبوقة لأبي القنبلة النووية الباكستانية عبدالقدير خان.

وبحسب خان، الموجود قيد الإقامة الجبرية في بلاده، فإن كوريا الشمالية «ربما تكون بدأت بتخصيب كميات ضئيلة من اليورانيوم اعتباراً من 2002 بفضل 3000 جهاز طرد مركزي أو حتى أكثر».

وأكد العالم الباكستاني أن إسلام آباد «زودت بيونغيانغ على مدى عشرة أعوام بمخططات وعناصر تصنيع ونصائح تقنية»، مضيفاً أن «تبادل الزيارات بين العلماء الباكستانيين والكوريين الشماليين كان مكثفاً طوال عقد من الزمن».

ونقلت «واشنطن بوست» عن عميل في الاستخبارات الأميركية ودبلوماسي أميركي قولهما إن هذه المعلومات «تعزز شكوك واشنطن بشأن اعتماد بيونغ يانغ على تخصيب اليورانيوم، كما على البلوتونيوم، لحيازة القنبلة النووية». وأضافت أن هذا الأمر «يفسر لماذا أكد النظام في كوريا الشمالية مطلع شهر سبتمبر الماضي أنه بلغ المرحلة الأخيرة من تخصيب اليورانيوم وبصدد تصنيع أسلحة نووية جديدة بواسطة قضبان اليورانيوم المستهلك».

من جهةٍ أخرى، أكدت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية نبأ اعتقال السلطات أميركياً «دخل بشكل غير شرعي».

(وكالات)