اعتصمت اللجنة المحلية لحركة التضامن الدولي بالتعاون مع المنتدى التنويري، والمتضامنين الدوليين امس أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في نابلس ضد اعتقال الناشطين في حقوق الإنسان والمقاومة الشعبية، من قبل سلطات الاحتلال.
وقالت الناشطة في قضايا الأسرى ميسر عطياني أن« الاحتلال عمد في الفترة الأخيرة إلى اعتقال الناشطين في مجال حقوق الإنسان، ومنهم وائل الفقيه، وجمال جمعة، وعبد الله أبو رحمة، لا لشيء إلا لأنهم قالوا لا للاستيطان وهدم المنازل، ولم يتم زيارتهم حتى الآن منذ تاريخ اعتقالهم في التاسع من الشهر الجاري». ولفتت إلى أن «الصليب الأحمر يعتبر هيئة دولية مسؤولة مسؤولية كاملة عن وضع الأسرى والأسيرات المعتقلين لدى الاحتلال».
وأشارت ان «الاحتلال لا يقتلع الأشجار ويهدم المنازل فقط، بل يتوسع بالاستيطان، ويدمر ويقتل، حيث كانت آخر جرائمه البشعة إعدام المناضلين أمام أعين أطفالهم ونسائهم في نابلس».وأشارت عطياني إلى أن «اعتصامين تضامنيين لذات السبب تجريان في نفس الوقت أمام مقر هيئة الأمم المتحدة في لندن، وفي مطار جزر الكناري».
