أعلن الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي أمس عن أن صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة «حماس» دخلت مراحلها النهائية وانه تم حل 90 في المئة من المشاكل.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية أمس عن الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي قوله إن «حماس» قبلت مبدأ إبعاد بعض الأسرى الذين سيفرج عنهم في إطار الصفقة.
وكانت الحكومة الإسرائيلية وافقت من حيث المبدأ على الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين مقابل الجندي الإسرائيلي جلعاد شليت المحتجز في غزة لكنها رفضت الإفراج عن أسرى من الضفة الغربية أدينوا بتنفيذ هجمات على إسرائيل والسماح لهم بالعودة إلى الضفة خشية أن ينفذوا هجمات جديدة.
وبحسب تقارير إسرائيلية فإن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو يعتزم الإفراج عن أسرى الضفة الغربية الذين تطالب بهم «حماس» ولكن بشرط إبعاد «120 سجيناً خطراً» من بينهم إلى قطاع غزة أو إلى الخارج، في حين رجحت هذه التقارير أن يبلغ عدد الأسرى الذي سيِبعدون إلى غزة ما بين 100 إلى 130 أسيراً.
وتطالب حركة «حماس» منذ أسر الجندي شليت صيف 2006 بإطلاق سراح نحو ألف من المعتقلين في سجون إسرائيل، خاصة النساء منهم إضافة إلى عدد كبير من الذين أمضوا فترات طويلة في الأسر. (وكالات)