بدأ مرافقون لقافلة «شريان الحياة 3» أمس إضراباً عن الطعام احتجاجاً على منع السلطات المصرية لهم من دخول قطاع غزة عبر معبر رفح.

وقال الناطق باسم القافلة زهير البيراوي إن عددأً من أعضاء القافلة سيبدأون بعد قليل إضراباً عن الطعام وفي المساء سيكون هناك اعتصام كبير يتبعه كلمات وإيقاد شموع بعدد الشهداء الذين سقطوا في الحرب الإسرائيلية على غزة.

وتنتظر القافلة في مدينة العقبة، جنوب عمان، منذ ثلاثة أيام إذن السلطات المصرية لدخول قطاع غزة عبر معبر رفح، إلا أن السلطات المصرية أعلنت أنها لن تسمح لها بالدخول إلا عبر ميناء العريش.

وقال البيراوي: «نحن ما زلنا في العقبة بانتظار حل وسط من الجانب المصري لهذه المشكلة التي أوجدتها مصر للأسف الشديد لأننا مررنا بعشر دول بسلام ودون مشكلات». وأوضح أن المشاركين في القافلة اقترحوا على القنصل المصري في العقبة «عدداً من الحلول حتى ننجز هذه المهمة لان هدفنا الرئيسي ليس سياسياً وإنما خيرياً إنسانياً ورسالتنا رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني ولا نعتقد أن المصريين يعتبرون التضامن مع إخوانهم في غزة جريمة».

وأضاف إن جهود الوساطة التي تقوم بها كل من تركيا وماليزيا مع السلطات المصرية يمكن أن تسفر عن نتائج إيجابية، مشدداً على احترام القافلة للسيادة المصرية، ومشيراً إلى أن الموقف المصري من القافلة كان مفاجئاً وغير مبرر.

وأضاف: «نقبل بأية حلول تمكننا من تحقيق هدفنا وهو إيصال المساعدات الإنسانية لسكان قطاع غزة ولكننا نرفض وبشكل قاطع التنسيق مع الإسرائيليين لدخول هذه المساعدات»، معلناً عزم أعضاء القافلة تنظيم اعتصام ظهر أمس في العقبة للاحتجاج على الموقف المصري.

وكان الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية حسام زكي أكد أن بلاده لاتزال ترفض مرور القافلة إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، قائلا انه يتوجب عليها التوجه إلى ميناء العريش المخصص لدخول المساعدات الإنسانية.

وتضم القافلة نحو 450 ناشطاً من مختلف أنحاء العالم يقودهم النائب البريطاني جورج غالواي، وتتألف من 200 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية.

وكان يفترض دخول القافلة إلى قطاع غزة يوم أمس الذي صادف الذكرى السنوية الأولى لعملية الرصاص المصبوب التي شنتها إسرائيل على القطاع وأسفرت عن استشهاد ما يزيد على 1400 فلسطيني وإصابة أكثر من 5000 آلاف شخص بجروح.

(وكالات)