بحث الرئيس المصري حسني مبارك أمس ووزير الخارجية البرازيلي سيلسيو أموريم، الذي يزور مصر حاليا، سبل تعميق وتوسيع نطاق العلاقات الثنائية فضلا عن التطرق لعدد من القضايا المهمة إقليميا ودوليا التي تحظى باهتمام مصر والبرازيل.

وقال أموريم إن لقاءه مع الرئيس مبارك تناول الوضع في منطقة الشرق الأوسط خاصة أن بلاده استقبلت أخيراً العديد من قادة المنطقة ومنهم الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.

وأعرب الوزير البرازيلي في تصريح للصحافيين عن اعتقاده بأن زيارة مبارك إلى البرازيل والتي تتيح المزيد من التشاور بخصوص التطورات في قضايا المنطقة تكتسب أهمية كبيرة في ضوء حكمة وخبرة الرئيس مبارك المعروفة. وجدد في هذا الإطار تطلع بلاده لاستقبال الرئيس مبارك وإتمام زيارته المرتقبة للبرازيل قائلا «لدينا في البرازيل آمال وتوقعات كبيرة بأن يتمكن الرئيس مبارك من تلبية هذه الدعوة في وقت قريب».

وقال إن المناقشات خلال اللقاء تناولت كذلك استعراض نتائج مؤتمر كوبنهاغن للمناخ، معربا عن اعتقاده بأن المؤتمر لم يفشل فشلا ذريعاً كما يصف البعض كما أنه لم يحقق نجاحاً كبيرا، لكنه يظل بمثابة خطوة للأمام نأمل أن تكون في الطريق الصحيح. وأشار إلى أن المناقشات تناولت كذلك العلاقات الثنائية بين البرازيل والعلاقات الاستراتيجية المأمولة التي وقع على اتفاق بشأنها أمس. (وكالات)