مثل امس الشاب النيجيري المتهم بمحاولة تفجير طائرة أميركية خلال رحلة الجمعة الماضية، بين امستردام وديترويت (شمال الولايات المتحدة) أمام قاض أميركي، ابلغه رسميا باللائحة الاتهامية الموجهة إليه.

وانتقل القاضي بول بورمان إلى مستشفى في ديترويت، حيث يعالج المتهم عمر الفاروق عبد المطلب (23 عاما) من حروق بالغة أصيب بها جراء محاولة التفجير الفاشلة التي نفذها، وتلا على مسامعه خلال جلسة استمرت 20 دقيقة اللائحة الاتهامية الموجهة إليه.

وبحسب الصحافيين الذين سمح لهم بحضور هذه الجلسة، فقد تحدث عبد المطلب خلال الجلسة بالانجليزية، وقد كبلت يداه بكرسي متحرك ولف معصماه وأجزاء من يديه بضمادات. وقال المتهم للقاضي انه غير قادر على توكيل محام للدفاع عنه، فابلغه القاضي بان المحكمة ستوكل محاميا للدفاع عنه.

وبحسب اللائحة الاتهامية، فان التحقيقات الأولية التي أجراها مكتب التحقيقات الفدرالي «ف بي آي» تشير إلى أن الشحنة الناسفة التي حاول عبد المطلب تفجيرها تحتوي على مادة «بي اي تي ان» (تيترانيترات بنتا اريثريت) والمعروفة أيضا باسم بنتريت وهي متفجرات قوية.

في غضون ذلك، أعلن مصدر حكومي أمس، أن السلطات البريطانية رفضت في مايو الماضي، منح تأشيرة دخول إلى عبد المطلب. وبحسب معلومات نشرتها أسبوعية «صنداي تايمز» وأكدها لوكالة «فرانس برس» مصدر حكومي بريطاني؛ فان دوائر الهجرة البريطانية (يو كاي بورد ايجنسي) رفضت طلبا تقدم به النيجيري عمر الفاروق عبدالمطلب للحصول على تأشيرة طالب، رغم انه درس في بريطانيا لمدة ثلاث سنوات، لان السلطات اعتبرت الجامعة التي كان يعتزم الدراسة فيها مزيفة.

على صعيد متصل، كثفت العديد من الدول، ومنها استراليا وكوريا الجنوبية وإسرائيل وغيرها، إجراءاتها الأمنية في المطارات تحسبا لوقوع حادث مشابه لذلك.

وأفادت صحيفة «هآرتس» العبرية أمس بأن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تعمل على زيادة الإجراءات الأمنية في المطارات والطائرات الإسرائيلية حول العالم. وأشارت إلى أن «أنظمة الرقابة والتفتيش ستكون أكثر دقة خاصة مع المسافرين الذين ينوون التوجه من إسرائيل إلى الولايات المتحدة الأميركية».

(وكالات)