أعلن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود انه تم دحر المتسللين من اليمن إلى الأراضي السعودية وان جيشه لم يدخل الأراضي اليمنية.

وقال الملك عبد الله في مقابلة مع صحيفة «السياسة» الكويتية أمس «النصر ولله الحمد اكتمل بعد دحر المتسللين ولم يعد في أرضنا غير أبناء المملكة، لقد كانت تعليماتي واضحة وصريحة إلى جيشنا أن يكون حدود تحركه ارض المملكة وألا يخطو اي خطوة داخل الأراضي اليمنية».

وأضاف «قلنا لهم ( افراد الجيش )ابعدوا المتسللين وحافظوا على امن وحدود بلادكم فقط، هذه كانت تعليماتي، فنحن دولة لا تتدخل في شؤون الآخرين، ولا نرضى أن يتدخل احد في شؤوننا، ولقد أدار الجيش السعودي المعركة بروح وطنية عالية نقدرها لكل قطاعات الجيش».

وشن حملة على الحوثيين دون أن يسميهم وقال ان «العالم كله بات يعرف الأهداف الشريرة التي حاولت هذه الحفنة تحقيقها من التعدي على المملكة فهذه الأرض التي اختارها الله لتكون بلاد الحرمين الشريفين محمية من العلي القدير ومنصورة على الأشرار الذين لا يعرفون إلى الكلمة السواء سبيلا، ولذلك هم يثيرون الفتن والقلاقل لأهداف شريرة لكن كل هذه الغايات الشريرة ستهزم أينما كان أصحابها، أكانوا زمرا أم حكومات». وأوضح بأن «لا بد من التذكير أن الذين يبيعون دينهم وأوطانهم من اجل حفنة من المال أو لتحقيق أوهام في أذهانهم سيكون مصيرهم الخسران والهزيمة».

وأشار إلى أن الزمرة المتسللة التي اعتدت على أرضنا عرفت أن المملكة عصية على غير أهلها كائنا من كان ومهما كبرت قوته، فكيف بزمرة متمردة قوتها ليست ذاتية وقد نصرنا الله عليها.

من جهة ثانية، وعن مجلس التعاون الخليجي قال العاهل السعودي «عندما أقارن بين علاقات دول الاتحاد الأوروبي في ما بينها وانظر إلى العلاقات الخليجية، الخليجية.. عندما انظر إلى ما بين شعوب ذلك الاتحاد من اختلاف في العادات واللغة والثقافة ورغم ذلك قطع اتحادهم شوطا كبيرا في سبيل التوحد والتضامن، والربط المصلحي بين شعوبهم.

إنني اطمح أن أرى دول مجلس «التعاون» الست، والتي يجمعها الدين الواحد واللغة الواحدة بل اللهجة الواحدة أقول اطمح أن أرى مسار هذه الدول أفضل بكثير من مسار الاتحاد الأوروبي فلديها كل مقومات الترابط المصلحي التي تجعلها وحدوية بصورة أفضل من الاتحاد الأوروبي».

وأضاف الملك «نحن منذ 30 عاما نتحدث ونعلن بالأقوال وكنا نريد أن تسبق أفعالنا الأقوال وكنا نتطلع إلى ما يعبر حقيقة عن قوة وأهمية دول المجلس ووزنها الحقيقي، فهذه الدول الست مهمة جدا على صعد كثيرة وموعد شعوبها مع التطور يجب أن يأخذ منحى سريعا جدا فالزمن لا يرحم وهو سيف أن لم تقطعه المنطقة قطعها». ولفت إلى انه يريد أن يكون مجلس التعاون قوة واحدة قادرة يهابها القاصي قبل الداني، قوة فاعلة بمسار واحد وبإحساس وحدوي.

(يوبي.آي)