هذه مقتطفات من أهم ماورد في الصحافة الإسرائيلية في الأيام الماضية، بشأن سياسة أوباما، وتجميد الاستيطان، وتداعيات إحراق متطرفين يهود لمسجد قرب نابلس وفيما يلي اهم ماتم تناوله:

؟ أوباما. لا يرى إسرائيل حليفا مهما، مثل بوش الذي رآها شريكة في الحرب ضد الإرهاب. كذلك يؤمن اوباما بالخير والشر، لكن عالمه ملون بألوان أخرى.. اوباما يرى النزاع الإسرائيلي ـ العربي صراعاً على هوية عرقية، وقبلية ودينية فوق كل شيء. بين العرب واليهود».. وليس مواجهة سياسية وإستراتيجية.. وهو لا يرفض الخروج من طرف واحد إلى حروب دفاعية، لكنه يحرص على الحفاظ على قوانين الحرب وميثاق جنيف..

واوباما يميل إلى مسيرة سلمية تدريجية يشعر بنتائجها، فوراً، وألا يؤجل كل شيء إلى أن تحل جميع المشكلات.. لهذا أصر على تجميد المستوطنات لكن لا على نحو مطلق. لهذا سيؤيد السلام الاقتصادي وانسحابات أخرى من الضفة، ولن يقف كل ذلك حتى إنهاء النزاع. وإذا بقي مخلصاً لإعلانه الواقعي، فمن المحقق أن يؤيد محادثة «حماس».(ألوف بن، «هآرتس»، 1216)

؟ نحن متعلقون بالولايات المتحدة للحفاظ على تفوقنا العسكري والتكنولوجي، وفي غيابه سنقف على شفا الهاوية.. دون التأييد الجارف للولايات المتحدة واستخدام حق النقد الفيتو في الأمم المتحدة، فسيكون الأوروبيون أحرارا في إقرار إقامة دولة فلسطينية.. بل بوسع خصومنا أن يفرضوا علينا مقاطعة أو عقوبات أخرى. .الولايات المتحدة هي اليوم إحدى الدول القليلة الأخيرة في العالم التي لا يزال الرأي العام فيها مؤيدا لإسرائيل. رغم نفي نتانياهو، من الصعب الدخول في جدال مع حقيقة أن الإدارة «الليبرالية» لاوباما هي بشكل واضح أقل ودا لإسرائيل بالقياس إلى الإدارات الديمقراطية والجمهورية على حد سواء. (ايزي ليبلر، «إسرائيل اليوم»، 127)

ـ ما الذي دفع حكومة إسرائيل أن تعلن تجميد الاستيطان؟ ان إسرائيل تواجه اليوم وضعاً شديداً بالنسبة لصورتها، يكاد لا يحتمل في الرأي العام العالمي. في وضع كهذا يبلغ مجال مناورة إسرائيل ـ الأمنية والسياسية ـ صفراً، وتبلغ القدرة على المناورة إزاء الأميركيين صفراً كذلك. أما القدرة على المناورة إزاء الأوروبيين فقد أصبحت تحت الصفر.

لسنا وحدنا في هذا العالم رغم انه يسهل علينا أن نعتقد ذلك.. الواقع بسيط على نحو عجيب. انه صعب. إن جعل أوباما عدو الشعب اليهودي حماقة لا يوجد أكبر منها. لا يحسن أن نطمئن أنفسنا بكلمات وشعارات كما نحب أن نفعل أحياناً. يجب على الدولة أحياناً أن تخطو خطوة إلى الوراء، ومن يشوش عليها يضر بها. (حاييم آسا، «معاريف» 15/12)