تقدير

«شحات».. مدينة ليبية تفوز بجائزة أفضل معلم أثري عالمي

ت + ت - الحجم الطبيعي

تسلمت مدينة شحات الليبية جائزة السياحة العالمية كأفضل معلم أثري سياحي من بين أكثر من 160 مدينة في العالم شاركت في معرض لندن الذي أقيم مؤخرا. والجائزة عبارة عن قاعدة خشبية يعلوها قوس من الكريستال يمثل جسرا.

وقد أقيمت «شحات» كمدينة للتنمية المستدامة بهدف المحافظة على قيمتها التاريخية وصيانة وترميم معالمها. وقداعتبر مانحو الجائزة، شحات نموذجاً متكاملاً للمدينة الأثرية على مستوى شمالي أفريقيا وخاصة لجهة محافظتها على تراثها الحضاري وحسن إدارتها.

والجائزة تمثل تقديراً لقيمة المدينة الأثرية الحضارية ومقوماتها السياحية وتقديراً لاهتمام الجماهيرية الليبية المتواصل بتطوير صناعة السياحة والحفاظ على الموروث الثقافي. والمدينة تأسست في القرن الثالث قبل الميلاد وكانت تسمى «قورينا» ويرى بعض الباحثين المحليين أن الليبيين الذين عادوا من اليونان هم الذين بنوها وليس الإغريق.

ويعتبر متحف شحات حالياً، أحد أهم الكنوز الأثرية في العالم خاصة بعد استعادته تمثال آلهة الجمال «افروديت» من إيطاليا ورؤوس الجميلات الثلاث من سويسرا فضلاً عن وجود تماثيل أخرى ذات رموز تاريخية أبرزها تمثال الإسكندر الأكبر.

وأكد عدد من الباحثين الليبيين أن ما تم اكتشافه من آثار في ليبيا لا يشكل سوى ما يعادل قمة جبل الجليد وأن الوصول إليها يحتاج إلى تضافر الجهود الدولية وكل الجهات ذات الصلة.

وقال نيكولس بورغ المدير الإقليمي للمبيعات لمنطقة البحر المتوسط والشرق الأوسط وأفريقيا بمجموعة كورنتيا: إن الجائزة تعتبر جائزة للجماهيرية ككل لجهودها الحثيثة في الاهتمام بالقطاع السياحي والحفاظ على المواقع التاريخية والأثرية مثل شحات وصبراته ولبدة وغيرها من المناطق السياحية.

من جهته اعتبر فضل القوريني مستشار مصلحة الآثار الليبية أن الجائزة تعد تتويجا ثانياً بعد التتويج الأول الذي تمثل بتأسيس المدينة قبل ألفي عام.

طباعة Email