قال رئيس مجلس أعيان محافظة ميسان عبد الكريم المحمداوي إن «الحكومة العراقية المركزية شبه عاجزة، ولم تبد رأيا واضحا وصريحا إلى هذا اليوم من قضية الفكّة».

وأضاف المحمداوي في تصريح صحافي«عندما تتأخر القوات الإيرانية بالانسحاب من موقع بئر الفكّة العراقي، ولم يتخذ قرار سياسي ولا رسمي من قبل الحكومة العراقية المركزية سيكون هناك أمر واقع، بان تلك الأراضي والآبار الحدودية المستولى عليها هي إيرانية».

وأوضح: «نريد من الحكومة المركزية إطلاع الشارع العراقي ما هو موقفها الرسمي بوضوح، وما هو موقف وزارة النفط بوصفها الجهة المتضررة، وما هو موقف وزارة الخارجية، وما هو موقف لجنة ترسيم الحدود التي يذكرونها».

وأشار المحمداوي إلى أن هناك علاقات صداقة وجوار مازالت بيننا وبين الجانب الإيراني، منذ وقف إطلاق النار بين البلدين، بعد حرب دامت ثماني سنوات، إلا انه لا توجد مصالحة أو مصارحة إلى هذا اليوم، بل ان هناك الكثير من الأمور المعلقة.

وهدد المحمداوي بعدم السماح لأي أحد بأن يتجاوز على أراضينا وحدودنا واقتصادياتنا، إذ ليس هنالك فرق بين من ينفذ الجرائم الإرهابية باغتيال وقتل أبناء العراق وبين من يتجاوز على الأرض والعرض والممتلكات للشعب العراقي.

من جانب آخر، قال عضو لجنة الأمن والدفاع في مجلس محافظة ميسان ميثم لفته جاسم انه تعرض إلى عمليات تهديد ووعيد من قبل جهات سياسية (لم يسمها) على خلفية تصريحاته لوسائل الإعلام المختلفة عن عملية احتلال البئر.

وحمل جاسم الأجهزة الأمنية مسؤولية الحفاظ على أمنه الشخصي، مهددا بأنه في حالة استمرار تلك التهديدات فانه سيبلغ وسائل الإعلام بأسماء تلك الجهات والشخصيات التي تهدده على تصريحاته.