هاجمت امرأة في بداية قداس منتصف الليل التقليدي الذي يقام كل عام لمناسبة عيد الميلاد في الفاتيكان، البابا بنديكتوس السادس عشر وأسقطته أرضا في مدخل كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان، لكنه تمكن من إقامة القداس ومواصلة برنامجه، فيما نقلت المعتدية إلى المستشفى.. وقالت سلطات الفاتيكان إن المهاجمة لم تكن تكن مسلحّة.
وظهر البابا على شرفة كاتدرائية القديس بطرس وهو يبدو في صحة جيدة بعد الاعتداء الذي تعرض له خلال قداس منتصف الليل، لإلقاء مباركته لعيد الميلاد «إلى المدينة والعالم» كما هو مقرر. وأمام ساحة مكتظة بالحشود قال البابا إن المجتمع يتأثر حاليا «بعمق بأخطر أزمة اقتصادية لكن أيضا أخلاقية بالدرجة الأولى، وبالجروح المؤلمة من الحروب والنزاعات». وعبر عن تضامنه مع «اولئك الذين ضربتهم الكوارث الطبيعية والفقر في المجتمعات الغنية ايضا».
ومساء الخميس هاجمت امرأة البابا فيما كان يتقدم في الكاتدرائية برفقة 30 كردينالا. وأمسكته في ياقته وطرحته أرضا قبل أن يسيطر عليها الحرس. ونهض البابا بنديكتوس الـ 16 على الفور واحيا القداس وكأن شيئا لم يحدث. واستجوبت المرأة من قبل درك الفاتيكان ثم اقتيدت إلى مستشفى كما قال الناطق أيضا باسم الفاتيكان الأب فديريكو لومباردي. ولاحقاً قالت السلطات إن السيدة التي تحمل الجنسيّتين الإيطالية والسويسرية غير متزنة عقلياً.. «ولم تكن تحمل سلاحاً». وأشار الأب إلى أن المرأة حاولت القيام بالشيء نفسه العام الماضي.


