أعلنت السلطات الإيرانية إن السفارة السعودية لدى طهران أبلغت السلطات الإيرانية أن إحدى بنات أسامة بن لادن زعيم القاعدة موجودة في السفارة وتريد مغادرة الأراضي الإيرانية.

وقال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي أول من أمس عبر شاشات التلفزيون الإيراني: «أبلغتنا السفارة السعودية منذ بعض الوقت أن إحدى بنات ابن لادن موجودة في السفارة السعودية في طهران».

وأضاف قائلاً: «لا نعرف كيف، دخلت السفارة السعودية وكيف دخلت إيران أصلا. وهويتها الحقيقية ليست واضحة لنا بعد، عندما نتحقق من هويتها الحقيقية سيمكنها مغادرة إيران بالتصريح المناسب».

ولم يشر متقي إلى أي أقارب آخرين لابن لادن يعيشون في إيران.

من جهته، قال الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمانبرست إن السفارة السعودية طلبت رسميا وثائق سفر لابنة بن لادن المزعومة حسب ما نقلت محطة «برس تي.في».

وأضاف أن السفارة قالت في رسالة وجهتها إلى وزارة الخارجية الإيرانية أن المرأة دخلت إيران بصورة غير مشروعة عبر الحدود الشرقية من البلاد من دون وثائق صحيحة.

وقال مهمانبرست إن القانون الإيراني يتطلب أن تحضر الابنة المزعومة لبن لادن شخصيا إلى وزارة الخارجية لتقديم طلب الحصول على وثيقة سفر.

وأضاف انه ينبغي عليها (ابنة بن لادن) أن تحدد الجهة التي ستقصدها.

وقال ان المسؤولين في السفارة السعودية فشلوا في متابعة هذه المسألة بعد ذلك.

من جهة أخرى، قالت سلطات الحدود الإيرانية انه لا يوجد وثائق رسمية تشير إلى وصول ابنة بن لادن إلى الأراضي الإيرانية ولم تستبعد ان تكون دخلت بطريقة غير شرعية.

وكان متقي يتحدث بعد يوم من تقرير لصحيفة «ذي تايمز» البريطانية ذكر أن بعض أقارب بن لادن الأقربين، بمن فيهم بعض أبنائه وأحفاد، يقيمون في مجمع سري في إيران.

وقالت الصحيفة إن إحدى بنات ابن لادن وتدعى ايمان هربت أثناء رحلة نادرة خارج المجمع وتوجهت إلى السفارة السعودية، حيث تقيم الآن ريثما تحصل على إذن لمغادرة إيران.

وأضافت أن بين أفراد المجموعة إحدى زوجات ابن لادن وبعض أبنائه كانوا اختفوا من معسكره في أفغانستان وقت الهجمات التي شنت في الولايات المتحدة في سبتمبر 2001 .

(وكالات)