بعد مرور خمس سنوات على أمواج المد العاتية «تسونامي» التي حدثت في المحيط الهندي وضربت 11 دولة مخلفة 230 ألف قتيل ودمارا هائلا ومعاناة كبيرة أصبح في المنطقة نظام إنذار مبكر لكن الخبراء يرون أن التكنولوجيا الجديدة لن تحمي الأرواح ما لم تشارك المجتمعات المحلية أكثر في التخطيط للأمر.

فالناس الذين قتلوا في إفريقيا واسيا العام 2004 لم يتلقوا أي إنذار رسمي من أمواج المد. ومنذ ذلك الوقت أنفقت ملايين الدولارات على بناء شبكة من المراكز التي ترصد الزلازل وأمواج المد المصاحبة شملت نشر معدات في البحر وعلى الشاطئ وبناء أبراج للتحذير. لكن الدراسات تظهر أن هناك حاجة لعمل المزيد لربط هذه التكنولوجيا بالناس.

وقال مسؤول رفيع في مكتب الاستعداد للكوارث في الاتحاد الدولي للصليب الأحمر بجنيف بوبيندر تومار إن الحلقة الأضعف «لاتزال بين نظام الإنذار المبكر والناس وضمان وجود استعداد كاف على المستوى المحلي للتعامل بشكل مناسب».