حكم على المنشق الصيني ليو تشياوبو أمس بالسجن 11 عاما بعد إدانته «بالطعن في سلطة الدولة» وذلك بعد أكثر من عام من نشره نصا يطالب فيه بالديمقراطية،.
وقال المحامي دينغ تشيكيو انه لا يعرف إن كان المعارض سيستأنف الحكم.
وأضاف محام آخر هو مو شاوبينغ، انه تم أيضا حرمان ليو من «حقوقه السياسية لمدة عامين». وقال «إننا نعارض هذا الحكم وكنا دفعنا ببراءة موكلنا». ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة الرسمية عن المحكمة قولها انها «طبقت حرفيا الإجراءات القضائية في هذه القضية وحمت بشكل كامل حقوق دفاع ليو».
وأكدت المحكمة في بيان أوردته الوكالة إن «المحاكمة كانت مفتوحة امام الجمهور وقام محاميان بالدفاع عن ليو وأسرته كانت حاضرة».
ولم يتمكن الصحافيون والدبلوماسيون الأجانب من حضور المحاكمة الاربعاء ولا جلسة تلاوة نص الحكم الجمعة. وأعربت الولايات المتحدة اثر إعلان الحكم عن «قلقها البالغ» لهذا القرار. ودعت مجددا الحكومة الصينية إلى الإفراج عنه فورا.
كما دانت منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان بسياسة الصين المتشددة. ونددت الصين الخميس «بالتدخلات السافرة» لبعض البلدان الأجنبية في محاكمة ليو وطالبت باحترام «السيادة القضائية الصينية».