شنت عناصر مسلحة من الحراك الجنوبي هجمات على عدد من المواقع العسكرية والمنشآت العامة والخاصة في محافظة الضالع جنوب اليمن.. تصعيد السلطات لهجتها تجاه القبائل التي تقطن المناطق الجنوبية، وبخاصة في مارب، من إيواء مسلحي تنظيم القاعدة.
وفي خصوص التطورات في الجنوب، قال حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم عبر موقعه الالكتروني إن عناصر تابعة لـ «الحراك» أطلقت أعيرة نارية على عدد من النقاط الأمنية متخذة من منازل المواطنين متاريس للاحتماء بها.
وأضاف الحزب إن «احتماء عناصر الحراك بمنازل المواطنين هو مخطط يهدف إلى استفزاز أفراد الشرطة في النقاط والإدارات الأمنية لجرهم إلى مواجهات يراد منها القول إن أفراد الأمن يهاجمون المواطنين في منازلهم».
وأفاد الموقع بأن العناصر المسلحة التابعة للحراك استهدفت عددا من المحال التجارية، والمنشآت الحكومية منها مقر إدارة أمن مديرية الضالع، وقامت باستهداف الشاحنات والسيارات المارة في الطريق العام من دون حدوث إصابات.
وكان تقرير للسلطة المحلية في مديرية الضالع كشف الأسبوع الماضي عن مقتل وإصابة 86 شخصاً بينهم 37 من أفراد الشرطة جراء المواجهات بين عناصر تابعة للحراك ورجال الشرطة علي مدار الشهور القليلة الماضية.
تحذير من إيواء «القاعدة»
على صعيد آخر، قالت السلطات اليمنية إنها أطلقت تحذيرا لمجاميع قبلية تأوي مسلحين من تنظيم القاعدة في محافظة مأرب.
وقال مصدر حكومي إن «مشائخ من قبيلة عبيده في مأرب طلبوا من عناصر القاعدة المقيمين في وادي عبيده مغادرة الوادي والأماكن القريبة من القبيلة فورا والابتعاد عن الاماكن والتجمعات السكانية لافراد قبيلة عبيدة وحذروا عدداً من العناصر القيادية في التنظيم من تقديم أي إيواء أو ملجأ».
وبحسب المصدر فان التحذيرات لعناصر تنظيم القاعدة جاءت بعد العمليات الاستباقية والضربات الجوية التي استهدفت عدداً من عناصر التنظيم أثناء تواجدهم في بعض المراكز في أبين وشبوة وأرحب وبعد التحذيرات الصادرة من اللجنة الأمنية العليا من أي تستر أو إيواء أو توفير أي ملجأ أمن للعناصر الإرهابية من تنظيم القاعدة ومساءلة كل من يقوم بمثل ذلك واعتباره شريكاً في الاعمال الإرهابية التي تقوم بها عناصر التنظيم.
وقال إن «اللجنة الأمنية حذرت الجميع من أي تواجد بالقرب من عناصر تنظيم القاعدة أو الأوكار التي يتواجدون فيها وباعتبارها تلك المواقع أهدافا مرصودة ومستهدفه سيتم من ملاحقتها وضربها وحفاظاً على حياة المواطنين وعدم تعرضهم لأي أذى نتيجة أي عمل أمني أو ضربة جوية تستهدف عناصر القاعدة».
وتقول السلطات إن التنظيم جعل بعض المناطق في محافظة مأرب أوكاراً آمنة لعناصره يجري فيها التخطيط والتنفيذ لعمليات إرهابية ومنها العمليات الإرهابية الإجرامية التي استهدفت كل من مدير الأمن في وادي حضرموت العميد علي سالم العامري ومدير فرع جهاز الأمن السياسي في الوادي العميد احمد باوزير واثنين من مرافقيهما.
صنعاء، الضالع - محمد الغباري والوكالات
