أقرت وزارة الشؤون الاجتماعية والثقافية بولاية الخرطوم بتفشي ظاهرتي التشرد والتسول بالعاصمة. وكشفت أميرة الفاضل وزيرة الشؤون الاجتماعية والثقافية خلال ردها على تساؤلات نواب تشريعى الولاية عن بلوغ عدد المتشردين لـ (7447) متشرداً حسب تقرير صادر في العام الماضى.
وأشارت إلى أنهم وفدوا من الولايات كافة، وأكدت تفاقم ظاهرة التسول بالعاصمة، إلا أنها عزت الأمر للتداخل القبلى بين السودان ودول الجوار. وأقرت بضعف المعالجات التى تمت فى هذا الجانب وقالت إن ما يصعب الأمر عدم امتلاك المتسولين لأوراق ثبوتية تحدد هويتهم، لكنها وعدت بحل القضية من خلال التعاون والتنسيق مع إدارة الأجانب والشرطة.
في هذه الاثناء وجه النواب انتقاداً عنيفاً للتقرير. وكشف عوض دعوب رئيس لجنة الصحة والتعليم بالمجلس عن وصول معدل الفقر بالولاية لأكثر من (70%)، وطالب الوزارة بضرورة عمل بحث اجتماعي شامل يحدد الأسر الفقيرة لجهة تقديم الدعم لها، مؤكداً أن (50%) من الفقراء لا يطرقون أبواب ديوان الزكاة والمحليات للتعفف.
من جانبه انتقد العضو موسى حامد عدم اهتمام الوزارة بظاهرتي الأطفال مجهولي الأبوين والفتيات المتسولات، واعتبرها قنابل موقوتة قابلة للانفجار فى أية لحظة لانتشار المواليد بالخرطوم خارج الإطار الشرعي. ودعا الوزارة للاهتمام بأصحاب المهن الهامشية خاصة النساء اللائى قال إنهن يتعرضن للعديد من المضايقات والتحرش فى العمل، وعاب على الوزارة غياب التنسيق بينها والاتحادية.
