طالب تجار الجملة بسوق ام درمان وزارة الداخلية بالتدخل العاجل لاحتواء ظاهرة السرقات النهارية بالسوق والتي باتت تهدد تجارتهم.
وقال تاجر الجملة امين النمير ان«الظاهرة لم تعد سرقة بل نهب حيث يتم انزال البضائع من العربات جهاراًنهاراً وامام اعين المارة والتجار ولايستطيع احد ابلاغ صاحب الحق خوفاً من رد فعل اللصوص مما شجعهم على الجرأة اكثر كما لايستطيع صاحب الحق ملاحقتهم حتى لاتسرق بقية البضاعة».
واضاف النميري ان« اللصوص منظمون في شكل عصابة منتشرون على امتداد السوق ويستخدمون التلفونات للاتصال ببعضهم ومقسمون في مجموعات حيث هناك لصوص للاموال النقدية واخرون للبضائع «مناشدا بشدة» الجهات المسؤولة بالتدخل لاحتواء جذري للمشكلة ».
من ناحيته أقر المهندس إبراهيم محمود حامد وزير الداخلية، بأن الجريمة أصبحت حرفة وليست ظاهرة توظف لخلق زعزعة الأمن والاستقرار في أواسط البلدان العربية، داعياً لوضع الحلول الجذرية لمحاربة الآثار المترتبة عليها، مشيراً إلى أنها تفتح الطريق أمام قضايا الإرهاب والتطرف .
وأكد حامد أن« الأمة العربية تمر بمنعطف خطير يؤثر على شعوبها سياسياً، وثقافياً، واجتماعياً، وأشار للأضرار الناجمة عن تفشي المخدرات، وتجارة الأسلحة» منوهاً لإحداثها اختراقاً أمنياً للبلدان المختلفة، مشدداً على «ضرورة محاربتها بوضع المزيد من الدراسات التي تسهم في معالجة مثل هذه القضايا».
«البيان»