بدأت السلطات الموريتانية رسميا أمس عملية إحصاء واسعة للموظفين الزنوج المفصولين عام 1989 اثر الأحداث الدامية وأعمال العنف العرقية بين موريتانيا والسنغال.

وذكرت مصادر حكومية أن السلطات شكلت لجنة تضم ممثلين لجميع القطاعات الوزارية برئاسة وزيرة الوظيفة العامة التي عهد إليها بدراسة الملفات والبت فيها، بهدف إجراء إحصاء شامل للموظفين الزنوج من ضحايا أعمال العنف.

وأوضح المصدر أن حوالي ألف شخص سجلوا أسماءهم حتى الآن ضمن قائمة من تم فصلهم من وظائفهم في القطاع العام خلال تلك الأحداث وأن اللجنة ستباشر التحقيق في ادعاءات هؤلاء، وتبت فيها.

(د.ب.أ)