ردد زوار الإمام الحسين، في مدينة كربلاء، هتافات مناهضة لأعضاء في البرلمان العراقي وإيران بعد احتلال حقل الفكة النفطي.
وبحسب الشعارات فإنها تضمنت انتقادات شديدة لأعضاء مجلس النواب العراقي الذين يسعون للحصول على امتيازات شخصية على حساب دماء العراقيين، أما الشعارات التي تخص إيران فقد وجه الزوار انتقادات شديدة إلى «الجيش والحرس العراقيين»، متسائلين: «أين كانوا عندما احتلت إيران حقل الفكّة النفطي في العمارة؟!». وهتف الزائرون بأصوات عالية ضد البرلمان العراقي وشعار آخر ضد الفساد
من جانبه أكد النائب مثال الآلوسي إن الموقف الرسمي للدولة العراقية ورئاساتها الثلاث بشأن أزمة بئر الفكّة النفطية «هزيل ومخز»، مبينا أن الشعارات التي رددها العراقيون في التظاهرات والمواكب هي الموقف الحقيقي للعراق.
وقال الآلوسي إن «الحكومة تتحدث عن أزمة الفكّة وكأنها حدثت في موزمبيق وليس في العراق، فهناك من يشجب ويدين وآخر يستنكر ويحتج، وهناك من يطالب بتفعيل عمل اللجان المشتركة، وآخر يطالب بعودة الأمور إلى ما كانت سابقا»، مضيفا أن «تلك المفردات تستخدم عندما يكون هناك حدث يقع خارج الحدود، وليس عندما تتعلق القضية باعتداء على السيادة العراقية».
وبين الآلوسي أن مواقف الساسة العراقيين لا تتناسب مع حجم الحدث وطبيعة المشكلة، وان الحكومة هي من تملك القرار في ذلك، مشيرا إلى أن الحكومة تسارع محاولة إسكات الأصوات الشعبية وإحباط همم المواطنين، من غير أن تتخذ إجراء رادعا للتجاوز الإيراني.
وأضاف إن «استمرار ذلك التجاوز أفلت زمام الأمور من سيطرة الحكومة، وأصبح بيد المواطن».
وأكد الآلوسي أن الاحتلال الإيراني للبئر النفطية وضع السيادة العراقية في مهب الريح، وان الحكومة لا تزال برغم ذلك تتحدث عن الجارة الصديقة إيران.
وقال الآلوسي إن «الدبلوماسية التي تريدها الحكومة في التعامل مع أزمة الفكّة دليل على فشلها وتخبطها، وان المواطن ليس مقتنعا فيما إذا كانت هذه الحكومة عراقية حقا أم لا».
