نفت الحكومة الاسبانية الثلاثاء اتهامها بأن كيفية تعاطيها مع قضية الناشطة الصحراوية أمينتو حيدر تعني أنها تعترف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية.
وقال وزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس في بيان صدر بعد أيام من عودة حيدر إلى منزلها في مدينة العيون بالصحراء الغربية «لم يحصل أي اعتراف بسيادة المغرب على الصحراء الغربية».
وأضاف موراتينوس: «على العكس، لقد اكتفت الحكومة بالقول إن القوانين المغربية تطبق في الصحراء الغربية، ما يعني أنها لاحظت فقط أمرا واقعا مؤكدا بالنسبة إلى أي شخص يتابع الملف من قرب».
وكان موراتينوس قال في 17 ديسمبر، يوم سمحت السلطات المغربية لحيدر بالعودة، إنه «حتى تتم معالجة الخلاف (حول الصحراء الغربية) وانسجاما مع موقف الأمم المتحدة، فان اسبانيا تقول إن القانون المغربي يطبق في الصحراء الغربية». واعتبر عدد من الأحزاب الاسبانية المعارضة والناشطين الصحراويين أن هذا التعليق هو بمثابة تنازل للمغرب الذي ضم الصحراء الغربية العام 1975 بعدما كانت مستعمرة اسبانية. (ا.ف.ب)