أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل 9 عراقيين واصابة عدد آخر في سلسلة عمليات في انحاء متفرقة من البلاد، في حين اعتقلت القوات العراقية انتحاريا بحوزته ثلاثة أحزمة ناسفة في بغداد.
وأفاد مصدر امني أن «شخصا قتل وأصيب ستة آخرون بانفجار استهدف كنيسة مار توما الواقعة في حي الساعة وسط مدينة الموصل».
وقال شاهد يدعى هاني بولس ان «عربة محملة بالطحين أوقفها شخص أمام الكنيسة انفجرت ما أسفر عن أضرار كبيرة».
وتقع الكنسية في وسط حي قديم، ومن غير المسموح دخول السيارات إلى هناك. ووقع الانفجار الذي سمع في معظم أرجاء مدينة الموصل بحسب مراسل «فرانس برس».
من جانبه، قال الأب فائز وديع راعي كنيسة الطاهرة للسريان الأرثوذكس «هذه هي هدايا عيد الميلاد في الموصل وهي تقديم التهاني والتبريكات في هذه المناسبة العظيمة ونحن نحتفل بعيد المحبة والسلامة». وتابع «سنبقى نصلي في البيوت والشوارع والمحلات، والله موجود في كل مكان، ليس فقط في الكنيسة وليس فقط في الدير».
وذكرت الشرطة العراقية أن ثلاثة أشخاص قتلوا في حين أصيب خمسة آخرون في حوادث عنف متفرقة بضواحي مدينة الموصل وقتل احد عناصر الشرطة برصاص مسلحين وسط المدينة، ولقي آخر حتفه في حادث مماثل بمنطقة الحي العربي، غربي المدينة.
وأفادت الشرطة العراقية أن أربعة من عناصرها قتلوا برصاص مسلحين في نقطة تفتيش بمنطقة أبو غريب.
إلى ذلك، أعلن الناطق باسم قيادة عمليات بغداد اللواء قاسم عطا عن اعتقال انتحاري بحوزته ثلاثة أحزمة ناسفة داخل منزل يستخدم لتفخيخ السيارات في بغداد.
وقال عطا لوكالة «فرانس برس» ان «قواتنا اعتقلت انتحاريا داخل منزل يستخدم لإعداد السيارات المفخخة وبحوزته ثلاثة أحزمة ناسفة».
وأضاف «اعتقلنا كذلك امرأة كان بصحبتها طفلين خلال المداهمة التي نفذت فجر أمس وهي زوجة صاحب المنزل الذي استأجر الدار للانتحاري بهدف استغلالها لإعداد السيارات المفخخة منذ اقل من شهرين». وقال عطا انه من المحتمل أن يكون الانتحاري المعتقل عربي الجنسية، بدون إعطاء تفاصيل أكثر.
(وكالات )
