قال الفريق الذي يقود تحقيقاً بشأن حرب العراق أمس ان رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون وأعضاء آخرين في حكومته لن يمثلوا أمام اللجنة لحين إجراء الانتخابات العامة العام المقبل. وقال جون تشيلكوت الذي يشرف على التحقيق انه «يريد للتحقيق أن يبقى خارج السياسات الحزبية». وستعلق جلسات الاستماع العامة من فبراير حتى بعد الانتخابات التي يجب أن تجرى بحلول يونيو.

وسيمثل رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير الذي قاد بلاده لحرب العراق عام 2003 أمام اللجنة في أوائل العام الجديد. وطلب أيضا مدير الاتصالات السابق في مكتب بلير من اليستر كامبل المثول إما في يناير أو فبراير. (رويترز )