أكد النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان ان هناك برودا واضحا في جلسات البرلمان إزاء القضايا المهمة، بعيدا جدا عن مستوى تطلعات الشعب والواجبات الملقاة على النواب..

وأضاف في تصريح صحافي أمس إن «النصاب القانوني للأعضاء في جلسة يوم الثلاثاء لم يتحقق، وكان الحضور ضعيفاً جداً عند مناقشة وزير الاتصالات حول الهاتف النقال، الذي أصبح همّاً لكل مواطن، وكان الحضور في آخر جلسة (16) نائباً فقط».

وأشار إلى أن المجلس لم يبحث لا التقرير الأمني المنتظر من قبل لجنة الأمن والدفاع ولا موضوع الاعتداء على بئر الفكّة من قبل إيران ولا موضوع الموازنة العامة لسنة 2010.

وأوضح إن «على مجلس النواب أن يتخذ موقفاً واضحاً، أما أن ينهي فصله التشريعي الأخير بإقرار الموازنة، أو التمديد لشهر، ولكن بشرط إقرار القوانين المهمة». بغداد- «البيان»