ذكر قيادي كبير في حركة «طالبان» باكستان إنه أرسل بآلاف المتمردين إلى دولة أفغانستان المجاورة لـ «دحر» القوات الأميركية القادمة، وهو زعم جاء في غمرة حملة عسكرية دفعت الكثير من المقاتلين على ما يبدو إلى الفرار من معقلهم الرئيس.

وقال ولي الرحمن، في مقابلة حصرية مع «أسوشيتد برس» ليل الاثنين داخل مجمع كبير مبني بالطين في شاكتوي الواقعة في وزيرستان الجنوبية، إن طالبان باكستان لا تزال متعهدة بمقاتلة الجيش في المناطق القبلية في وزيرستان الجنوبية، ولكنه أشار إلى أن تكتيكهم الرئيس يعتمد على شن حرب العصابات.

وأضاف «وبما أن أوباما يرسل المزيد من القوات إلى أفغانستان، فقد أرسلنا نحن أيضا الآلاف من رجالنا هناك لمقاتلة القوات الأميركية.. فطالبان الأفغانية في حاجة ماسة إلى مساعدتنا في هذه المرحلة، وها نحن نهب لنجدتهم».

يذكر أن ولي الرحمن هو النائب الأول لحكيم الله محسود قائد «طالبان» باكستان، الذي تولى مسؤولية الشبكة المتطرفة في أغسطس المنصرم، في أعقاب هجوم صاروخي أميركي أودى بحياة بيت الله محسود القائد السابق للحركة. لم تتمكن «أسوشيتد برس» من التأكد من مصداقية تلك التصريحات من مصدر مستقل، لأن دخول الحزام القبلي، وخاصة مناطق الصراع فيه، «أمر محظور». (أ.ب)