أبطلت قوى الأمن الجزائري عمليات إرهابية استعراضية كان تنظيم «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» يحضر لتنفيذها في العاصمة الجزائر.

وأعلنت مصادر أمنية اعتقال ستة مسلحين من خلية ارهابية في كل من: الحراش والقبة، وهما حيان شعبيان كانت تتركز فيهما قوة جبهة الانقاذ المحظورة في بداية العقد الماضي.

وقالت المصادر إن أربعة ممن اعتقلوا كانوا محل بحث منذ أكثر من عشر سنوات..كما أسفرت حملة تفتيش عن مصادرة سلاحين من نوع كلاشنيكوف كانا لدى الخلية.

ووقعت العملية بناء على معلومات حصلت عليها قوى الأمن من خلية أخرى للدعم اعتقلتها الأيام الماضية في العاصمة، وكان من ضمنها إمام مسجد في حي القبة وعضو سابق في جبهة الإنقاذ.

ولم تعط المصادر معلومات أخرى حول الوقت المقرر لتنفيذ المخطط ولا عما إذا كانت الخلية تضم آخرين في حالة فرار، لكن رفع درجة الاستعداد إلى مستوى الطوارئ في مدينة الجزائر خلال التحضير لأعياد الميلاد يعطي الانطباع بأن الأمن يحتاط لهجمات محتملة.

وفي سبيل هذا زاد الأمن الجزائري عدد دوريات الشرطة بشكل ملحوظ منذ بداية هذا الأسبوع بوسط العاصمة وضواحيها، كما زاد أيضا عدد نقاط المراقبة الأمنية ويفترض أن يتضاعف العدد في الأيام الأخيرة من هذا الشهر الى بداية يناير. وسبق أن انتشرت أخبار عن تأهب مسلحي «القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي» لمنع تظاهرات رأس السنة بدعوى أنها تقليد نصراني.

يذكر أن الجزائريين بصرف النظر عن انتمائهم الديني يحيون بداية السنة الميلادية مثلما يحيون السنة الهجرية وهي بالنسبة لمعظم الناس فرصة للفرح مثلها مثل بداية محرم أو 12 يناير رأس السنة الأمازيغية.

«البيان»