دعا الاتحاد الإفريقي إلى إيجاد تسوية سياسية شاملة للصراع في دارفور لان ذلك من شأنه أن يساهم في حل الاضطرابات في أجزاء أخرى بالسودان.

وكانت لجنة منبثقة عن الاتحاد الإفريقي مؤلفة من سبعة أعضاء برئاسة رئيس جنوب إفريقيا السابق ثابو مبيكي أعدت التقرير الذي يقع في 153 صفحة إلى مجلس الأمن حيث يوصي بأن الصراع في دارفور «يقتضي تسوية سياسية وإطلاق عملية مفاوضات للتعاطي مع قضايا السلام والعدل والمصالحة»، مضيفاً أن التسوية الشاملة يجب أن تبنى على مبادئ تقاسم السلطة والثروة وتحقيق المصالحة الوطنية والوحدة الوطنية في السودان لأن الصراع في دارفور يؤثر على البلاد برمتها.

وقال مبيكي في التقرير الذي تلاه ليل الاثنين أمام مجلس الأمن الدولي إن «جذور أزمة دارفور تكمن في تاريخ من الإهمال لأطراف السودان وذلك يعود تاريخه إلى العهد الاستعماري واستمر حتى بعد استقلال السودان.

والأزمة في دارفور ما هي إلا دليل على التوزيع غير المتساوي للثروة والسلطة». وشددت في هذا السياق على أن التوزيع غير المتساوي للثروة والسلطة هو السبب في أزمة دارفور التي اندلعت في 2003 إثر قيام المتمردين بمهاجمة حكومة الخرطوم.