أعلنت مصادر أمنية عراقية زيادة عدد القوات المنتشرة في كربلاء إلى 25 ألفا، وفي النجف إلى 26 ألف عنصر امني من الجيش والشرطة، لحفظ الأمن والزائرين خلال الاحتفال بذكرى عاشوراء التي تبلغ ذروتها الأحد المقبل، فيما شددت القوات العراقية إجراءاتها الأمنية في مختلف المناطق التي ستشهد الاحتفالات الدينية.

وقال قائد عمليات كربلاء الفريق الركن عثمان الغانمي في مؤتمر صحافي عقده أمس، «تم نشر أكثر من 25 ألف عنصر امني من الجيش والشرطة والأجهزة الاستخبارية، فيما قسمت المدينة الى تسعة قواطع امنية».

وأضاف «هناك ثلاثة أطواق أمنية، وتم تأمين الطرق المؤدية الى المدينة لتجنب النيران المباشرة، فيما وصلت تعزيزات امنية من وزارة الداخلية، وهي مقر لواء زائد 4 افواج وسرية من الكلاب البوليسية واجهزة الكشف عن المتفجرات».

وتابع «كما أمدتنا وزارة الدفاع بكتيبة هندسية و8 كتائب نقل وفوج مشاة وسرية انضباط، اضافة الى وصول افواج طوارئ من شرطة ميسان والبصرة وذي قار». واضاف انه تم «نشر اكثر من 600 عنصر نسوي في مواقع التفتيش لتفتيش النساء».

وأوضح انه تم ايضا «نشر قوات اختصاصية، ولأول مرة، تضم مجموعة من الكلاب البوليسية وزعت على ثلاثة مداخل من مدينة كربلاء وكذلك آليات نادرة وفريدة من نوعها وزعت في مناطق كربلاء وتحوي اجهزة مراقبة ورصد وزعت في انحاء المحافظة».

وتضم الخطة ايضا دوريات تقوم بها مروحيات بشكل متواصل لتوفير الغطاء الجوي الأمني ومراقبة مناطق البساتين والمناطق الصحراوية لمنع استهداف الزائرين باسلحة بعيدة المدى كقذائف الهاون والصواريخ.

وفي النجف، قال مدير اعلام شرطة النجف الملازم مقداد الموسوي ان مديرية شرطة النجف وضعت «خطة متكاملة بالتنسيق مع كافة الدوائر والمديريات الساندة لحماية المدينة في شهر محرم، ونشرنا اكثر من 26 الف شرطي بحسب قواطع المدينة».

بدوره، قال رئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة النجف لؤي الياسري سيتم غلق المدينة القديمة اعتبارا من السابع من محرم (الخميس).

وفي بغداد، دعت قيادة عمليات بغداد «قيادة خطة فرض القانون» أصحاب المركبات في العاصمة العراقية الى توخي الحذر قبل الشروع في قيادة سياراتهم، لافتة الى اهمية تفتيش السيارات والمركبات عموما قبل الصعود اليها للتأكد من خلوها من العبوات الناسفة اللاصقة التي قد تعرض حياتهم للخطر.

وقالت القيادة في بيان أمس إن الإرهابيين لجأوا «في الآونة الاخيرة الى اتباع اسلوب استغفال المواطنين لتنفيذ عملياتهم الاجرامية، من خلال استعمال العبوات اللاصقة والخفيفة أو مصائد المغفلين، التي تقوم بوضعها اسفل العجلات المركونة في التقاطعات أو اماكن الوقوف غير المؤمنة».

وكانت ظاهرة الانفجارات الناجمة عن عبوات ناسفة لاصقة بالسيارات والعجلات العامة والخاصة قد انتشرت بشكل واسع في بغداد ومدن عراقية اخرى في الآونة الاخيرة ما ادى الى سقوط عشرات القتلى والجرحى.

من جهة ثانية، نجا قائد شرطة منطقة الرشاد العقيد أحمد عبد الغفور البرزنجي من محاولة اغتيال جراء انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه في ضواحي مدينة كركوك، إذ أصيب مع ثلاثة من مرافقيه بجروح نتيجة انفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه، فيما أعلنت مصادر امنية عراقية مقتل شخصين في هجوم مسلح استهدف مسجدا شيعيا كان يحيي ذكرى عاشوراء في قرية تابعة لمحافظة ديالى شمال شرق بغداد.

قرار

الجيش الأميركي يكافح حمل المجندات

ذكرت تقارير إعلامية أن قائد القوات الأميركية في شمال العراق اتخذ قرارا باعتبار حمل المجندات الأميركيات اللاتي يعملن تحت إمرته أثناء الخدمة سببا لتقديمهن للمحاكمة العسكرية.

وذكر الموقع الإلكتروني لقناة «ايه بي سي»، أن الجنرال ميجور انتوني كوكول أصدر قرارا في الرابع من الشهر الماضي بتقديم المجندات اللاتي يحملن أثناء الخدمة في العراق إلى المحاكمة العسكرية.

وبرر كوكول قراره بأنه يحتاج إلى كل فرد من 22 ألفا يعملون تحت إمرته في شمال العراق.