أعلنت جماعة «الإخوان المسلمون» المحظورة أمس نتائج انتخابات مكتب الإرشاد، أعلى هيئة تنفيذية داخل الجماعة، والتي قال مراقبون أنها أكدت سيطرة التيار المحافظ على مقاليد قيادة الجماعة.
ونقل الموقع الرسمي للإخوان المسلمين على الانترنت عن المرشد العام للجماعة محمد مهدي عاكف قوله أن الانتخابات أجريت «وفق مبدأ الشورى خلال الأيام القليلة الماضية».
وقال عاكف ان «نتائج التصويت أسفرت عن فوز الأمين العام للجماعة محمود عزت والقيادي محمد بديع ورئيس الكتلة البرلمانية للإخوان في مجلس الشعب المصري محمد سعد الكتاتني والقيادي محمد مرسي بمقاعد في مكتب الإرشاد المكون من 16 مقعدا والمسؤول عن وضع سياسات الجماعة».
وأظهرت النتائج أيضا انتخاب القيادي عصام العريان، وهو برلماني سابق، ويعتبر أحد الأصوات الإصلاحية داخل الجماعة، التي تعتبر أكبر قوى معارضة في مصر.إلا أن الانتخابات أظهرت أيضا خروج بعض أقوى رموز الاعتدال داخل الإخوان المسلمين ومن أبرزهم عبد المنعم أبو الفتوح ومحمد حبيب، الذي يشغل منصب الرجل الثاني في الجماعة.
وكانت الفترة الماضية قد شهدت تبادل اتهامات بين أعضاء الإخوان المسلمين في وسائل الإعلام في ظاهرة وصفها بعض المراقبين بأنها الأخطر منذ خروج عناصر الجماعة من المعتقلات في سبعينات القرن الماضي.
ويقول مراقبون ان الصراع كان دائرا بين التيار المحافظ داخل الجماعة الذي يفضل السرية في إدارة شؤون التنظيم وبين أصوات إصلاحية ترغب في التعاطي مع مختلف القوى السياسية.
إلى ذلك، ذكرت وسائل إعلام مصرية تقارير عن عزم مجموعة من شباب الإخوان التظاهر إمام مقر الجماعة في وسط القاهرة احتجاجا على النتائج التي أظهرت استبعاد بعض الأصوات الإصلاحية.
يو.بي.آي